كثرة النوم و 5 نصائح للحصول على نوم جيد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في بعض الأحيان يُصاب الإنسان بحالة كثرة النوم إذ تجعلهم يعانون من كثرة النّعاس طوال اليوم حتّى بعد أخذ قيلولة، و كما تجعلهم ينامون لفترات طويلة جدا قد تصل إلى 12-10 ساعة خلال الّليل، يرافق ذلك مشاكل في الذّاكرة والطّاقة فضلاً عن الشّعور بالقلق.

كثرة النوم
النوم أثناء العمل

أسباب النوم الكثير

  • ضعف نشاط الغدّة الدّرقيّة.
  • التّغفيق (بالإنجليزيّة: Narcolepsy)، وهو يعتبر أحد اضّطرابات النّوم، تتمثل اعراضه في النّوم المفاجئ والنّعاس الشّديد خلال النهار، ما يجعل هذا الاضّطراب يؤثّر على الحياة اليوميّة بشكل كبير.
  • السّمنة.
  • الإصابة بمرض عصبيّ أو حدوث ضربة في الرّأس.
  • انقطاع النفس أثناء النّوم، وهي حالة تؤدّي إلى تقطّع الأنفاس لمدّة ثوان إلى دقائق معدودة، الأمر الّذي له تؤثير سلبي على النوم.
  • أمراض القلب.
  • عدم الحصول على النوم بجودة جيده أو الحرمان من النّوم ليلاً.
  • مرض الاكتئاب.
  • العامل الوراثيّ.
النوم الكثير

تبدأ عادة حالة كثرة النوم في مرحلة الطّفولة، وقد تؤدي هذه المشكلة إلى حدوث عراقيل وذلك بتأثيرها على إمكانية أداء الشّخص لمهامه ونشاطاته اليوميّة، وتحدث عادة هذه الحالة لدى الأشخاص اللذين يستيقظون كثيرا، وبالرغم من أنّ بعض الأشخاص قد لا يتذكّرون أنّهم قد استيقظوا، إلّا أنّ ذلك الاستيقاظ يعرقل حصولهم على النوم الكافي و المريح.

سمات كثرة النوم

  • الشّعور بالنعاس أثناء النّهار.
  • عدم الشّعور بالنشاط بعد أخذ القيلولة.
  • صعوبة الاستيقاظ في الصباح.

مضاعفات كثرة النوم

ليس من الضّروري أن يكون الشّخص مصاباً باضطراب في النّوم ليشعر بمضاعفات كثرته؛ فكثرة النّوم سواء كانت ناجمة عن اضّطراب أو غيره قد تؤدي إلى ما يلي:

  • الصّداع.
  • القلق.
  • الاكتئاب.
  • اضطراب الذّاكرة.
  • انخفاض كمية الطّاقة اليومية.
  • آلام الظّهر.
  • مرض السّكّري.
  • أمراض القلب.
النوم في جميع الأوقات

وعلى عكس ما هو معروف، فإنّ من يكثر في النوم يكون أكثر عرضة للحوادث، وذلك بسبب أنّ النّعاس يستمرّ معهم حتّى وهم مستيقظون، لذلك يجب على هؤلاء الأشخاص الحذر أثناء القيادة أو التّعامل مع الآلات الخطرة.

علاج كثرة النوم

  يتمّ عادة علاج كثرة النّوم بعلاج المسبب الرئيسي وراءه، وهذا ما سيجعل الشخص ينام لمدّة معتدلة، فمثلا إذا كان الشخص مصاباً بانقطاع النفس أثناء النّوم؛ فعادة علاجه ما يكون باستعمال ضغط المجرى الهوائيّ الإيجابيّ المستمرّ (بالإنجليزية: Continuous positive airway pressure)، ويكون ذلك عبر وضع المُصاب لكمّامة على الأنف عند النّوم وربطها بآلة تقوم ببعث الهواء بشكل متواصل إلى فتحتيّ الأنف؛ حيثُ يقوم ضغط هذا الهواء بالمحافظة على انفتاح المجرى التنفسيّ وتفادي انغلاقه بين الحين والآخر لكي لا تنقطّع الأنفاس أثناء النّوم.

كما أن تغيير العادات اليوميّة قد يساعد أيضاً، فمثلا الابتعاد عن شرب الكافيين قبل النّوم بعدة ساعات، وكذلك الابتعاد عن الكحول، و يجب الإشارة إلى أنّ هناك أدوية تساعد على ابقاء الشخص مستيقظ، منها المنبّهات وبعض الأدوية المضادّة للاكتئاب، مثل مودافينيل، وفي دراسة قام إجراءها على هذا الدّواء، وجد أنه يعزّز الأداء والانتباه لدى المصاب بكثرة النوم، أمّا في حالة كون الأدوية التي يأخذها الشّخص هي السبب وراء كثرة نومه، فعندها تجب عليه مراجعة الطّبيب ليقوم إما بتعديل الجرعة أو استبدال الدّواء.

ساعات النوم التي يُنصح بها لكل سنّ

تختلف ساعات النوم التي يحتاجها الشخص حسب سنه، غير أنّها قد تختلف قليلاً بين الشخص والآخر في نفس السّن، و توجد أيضا عوامل أخرى تؤثر على ذلك، منها الحَمل و جودة النوم. و بشكل عام فساعات النوم التي ينصح بها لكل طفل كما يلي:

  • حديثو الولادة: (14-17) مع ساعةً مع القيلولات.
  • الرضّع: (12-15) مع ساعةً مع القيلولات.
  • الأطفال الصّغار: (11-14) مع ساعةً مع القيلولات.
  • الأطفال في سنّ ما قبل المدرسة: (10-13) ساعةً.
  • الأطفال في سنّ المدرسة: (9-11) ساعةً.
  • المراهقين: (8-10) ساعات.
  • البالغين: (7-9) ساعات.
  • كبار السّن: (7-8) ساعات.

نصائح للحصول على نوم معتدل

  • القيام بعمل جدول خاص بالنوم: وذلك بالنّوم والاستيقاظ يومياً في الوقت نفسه، سواء كان يوم عمل أو عطلة أو عيد، فتنظيم النّوم بهذا الشكل، يساعد على اعتياد الجسم على ذلك وينتظر النّوم بالساعات المُوصى بها فقط.
  • العناية ببيئة النّوم: إذ أن المكان المريح يسهل عملية النوم على الجسم في الوقت المناسب، وللقيام بذلك ينصح بالتأكد من أنّ الغرفة معتمة وباردة بشكل معتدل و هادئة، كما لا ينصح بالنّوم والتلفزيون مفتوح، حتّى وإن كان من غير صوت، و يجب الحرص على أن يكون السّرير والوسادة مريحتين.
  • إطفاء أجهزة الهاتف المحمول والكومبيوتر: إذ أن أضواء هذه الأجهزة، و المعروفة بالضّوء الأزرق (بالإنجليزيّة: Blue Light) تعطّل الساعة البيولوجيّة للشّخص، ما يسبب في اضطراب في ساعات النّوم لديه، ولذلك ينصح بتفادي استعمال هذه الأضواء إلّا للضّرورة.
  • الالتزام بالعادات الصحيّة في أوقات الاستيقاظ: الحرص على العادات الصحيّة يعد شيئ مهم من اجل الحصول على نوم معتدل، فعلى سبيل المثال، إنّ الكافيين يسبب اليقظة إذ يجب الحصول عليه قبل النّوم بساعات عديدة كونه يبقى في الجسم لمدة طويلة، وعلى الرغم من أنّ الكحول له خصائص منوّمة؛ إلا أنّه يضر جودة النّوم. أمّا التّمارين الرّياضية فتعتبر نشاط مهم لصحة الجسم وللحصول على نوم كاف، غير أنها تعطل النّوم إن تمّ القيام بها ليلاّ.
  • الذهاب إلى السرير مبكراً: وذلك من اجل الحصول على نوم كاف ليلاً.
كثرة النوم
‫0 تعليق

اترك تعليقاً