أسباب سيلان اللعاب و 8 طرق لعلاجه

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تقوم الغدد اللعابيّة الموجودة في فم الإنسان بإفراز لتر و نصف من اللعاب يوميّاً و الذي يتم ابتلاعه بشكلٍ تلقائيّ، و يزداد معدل سيلان اللعاب في بعض الحالات عن الحد الطبيعيّ، أو تقل قدرة الشخص على ابتلاع اللعاب، ممّا قد يؤدّي إلى سيلانه إلى خارج الفم، ويشار إلى سيلان اللعاب (بالإنجليزيّة: Drooling) عند تدفُّق اللعاب خارج الفم بدون قصد.

سيلان اللعاب

أسباب سيلان اللّعاب

  • التسنين إذ يُعد سيلان اللعاب عند الأطفال اللذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث إلى ست شهور أمراً طبيعيّاً بالكامل، كما أنّه قد يزداد عند فترة التسنين.
  • تناول بعض أنواع الطعام التي تحتوي علي نسبة عالية من الحمض.
  • الإصابة بالاضطرابات العضلية و العصبية التي تعرقل من قدرة الفرد على التحكّم بعضلات الوجه، وإغلاق الفم، و كذلك ابتلاع اللعاب، و مثال على ذلك الشَّلل الدماغيّ (Cerebral palsy)، السَّكتة الدماغيّة (stroke)، متلازمة داون الشَّلل الرعاش (مرض باركنسون)، داء الكلَب (Rabies)، الحساسية، التهاب الحلق واللوزتين، التهاب الجيوب الأنفيّة، أورام المخ، داء كثرة الوحيدات، التصلب الجانبي الضموريّ (Amyotrophic lateral sclerosis)،   الارتجاع المعدي المريئي، الحمل، التوحد،  التهاب الأنف المزمن، التنقيط الأنفي الخلفي (Postnasal drip)،
التسنين

أسباب سيلان اللعاب أثناء النوم

أثناء النّوم يحدث استرخاء لعضلات الوجه ، كما أنّ الهيكل العضليّ يكون في حالة شبه مشلول في مرحلة الأحلام، والتي تعتبر إحدى مراحل النّوم، وكذلك العضلات الّتي تقوم بالتّنفس، وعضلات العينين، وفي بعض الأوقات ينفتح الفم خلال هذه المراحل من النّوم، ما يتسبب في خروج اللّعاب منه، وذلك نتيجةً لوضعيّة الرأس والجسد والعنق، و قد ينجم عن ذلك بعض الاضطرابات التي قد تؤثّر في النّوم، وفي هذه الحالة لا يحتاج الشخص إلى علاج، ومن الاضّطرابات التي قد تؤدي إلى سيلان اللعاب أثناء النّوم نذكر ما يلي:

  • بعض الاضطرابات في جدول النوم.
  • نوبات الصّرع التي تحدث أحيانا خلال النّوم.
  • مرض الجيوب الأنفيّة و الذي يزيد سوءاً أثناء النّوم على الظّهر.
  • التهاب الأسنان.
  • وجود اضطراب على مستوى الأمعاء، كوجود طفيليات ومن أعراضها بجانب سيلان اللعاب عند النوم الانتفاخ والإمساك.
  • التنفس من خلال الفم أثناء النوم، مما يؤدي إلى سيلان اللعاب، وقد يحصل هذا نتيجة التهاب اللوزتين، أو التهاب الأنف، بالإضافة إلى الحساسيّة، أما إذا صاحب سيلان اللعاب وجود بلغم في الحلق، فقد يكون السبب ما يلي: الحساسيّة المزمنة، التهاب الأنف الوعائي الحركي، التهاب الأنف و اعوجاج الحاجز الأنفي، اللحميات الأنفيّة، و التهاب الجيوب الأنفيّة، و كما يمكن أن يكون عيب خلْقي يؤدي إلى ارتخاء العضلات المحيطة بالفم عند النوم، مما يسبب انفتاح الفم وسيلان اللعاب.
  • خروج الأسنان الأماميّة عن موضعها، مما يؤدي إلى انفتاح الفم أثناء النوم.
  • إفراز الغدد اللعابيّة اللعاب في الفم بزيادة على المعدل الطبيعي.
  • التوتر و القلق الشديد.
  • مرض التوكسوبلازما، و الذي يمكن أن ينتقل للإنسان عن طريق القطط.
Exhausted man sleeping in his bed

علاج سيلان اللعاب

في غالب الأحيان لا يحتاج سيلان اللعاب إلى علاج، خصوصاً إن حدث خلال النّوم أو كان لدى الأطفال الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 6-3 أشهر، أما في حال كان سيلان اللّعاب شديداً، و كان يسبّب مشاكل اجتماعية أو يعرقل ممارسة النّشاطات اليوميّة و يجعلها أمراً صعب التنفيذ، أو كان اللّعاب يسيل من الفم إلى الملابس عندها يجب مزاولة الطبيب لعلاجه. ومن المعروف أن سيلان اللّعاب بشكل مفرط قد يسبب في بعض الأوقات إلى استنشاقه، وما يُؤدي إلى الإصابة بمرض ذات الرّئة (بالإنجليزيّة:pneumonia)، وتتضمن علاجات سيلان اللّعاب ما يلي:

  • العلاج الدوائيّ: تقوم الأدوية التي تساعد على تقليل إفراز اللعاب جفاف الفم مما قد يؤدي إلى مشاكل على مستوى الأسنان، كما تتعارض مع القدرة على التّحدث والنطق، إلا أنّه يجب على الشّخص الاختيار ما بين هذا الجفاف أو تقليل من إفراز اللّعاب أثناء النّوم باستعمال هذه الأدوية، وتتضمّن الأدوية المستعملة في ذلك ما يلي:سولفات الأتروبين، والّذي يكون في شكل قطرات. سكوبولامين، والّذي يكون في شكل اللاصقات، يتم وضعه على الجلد، ويدوم مفعوله لمدة 72 ساعة. جلاكوبايروليت، والّذي يكون على شكل حبوب. حقن، مثل حقن البوتوكس والّتي تساعد على شد عضلات الوجه، فتخفّف من سيلان اللعاب.
  • علاج النّطق والعلاج الوظيفي: بحيث يتمثل دورهما على تمرين الشخص على إطباق شفتيه، كما ساعد المريض على تحسين السّيطرة على اللّعاب، والعضلات، كما يُنصح بزيارة اختصاصي التّغذية من اجل أن يحدد مقدار الأكل الحمضيّ الذي يتناوله الشّخص خلال اليوم.
  • العلاج بالأدوات الفمويّة: والّذي يكون عبر استعمال أداة توضع في الفم من اجل اغلاق الشّفتين عند البلع.
  • العلاج بالجراحة: قد يتوجب على المريض استئصال الغدد اللّعابية، وهناك أيضاً عملية تغيير مسار القنوات اللّعابية، التي تعد ضمن أكثر العمليات الجراحيّة الموافق عليها لسيلان اللّعاب من حيث الشّيوع، إذ أن الهدف من هذه العمليّة هو تغيير مسار القنوات اللعابيّة ليصبح في الخلف وذلك من اجل منع سيلان اللّعاب من الفم إلى الخارج.
  • العلاج بالتخثير الضوئي (photocoagulation).
  • محاولة تعديل السُّلوك عن طريق الارتجاع البيولوجي (behavior modification via biofeedback) حيث يعمل على زيادة وعي المريض بمختلف الأنشطة العصبيّة العضليّة، بالإضافة إلى الأنشطة اللاإرادية الطبيعية و التي لها دور في السيطرة على الجَهازُ العصبِيُّ المُستقلّ، وتدريبه على التحكم الإرادي فيها.
  • العلاج الإشعاعي (Radiotherapy).
  • الوخز بالإبر (Acupuncture)
النوم
‫0 تعليق

اترك تعليقاً