علامات التسنين عند الرضيع

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
التسنين
التسنين

تحدث عملية التسنين خلال الفترة العمرية التي تمتد ما بين ستة إلى تسع أشهر من عمر الطفل، و يختلف زمن التسنين من طفل إلى آخر، إذ يمكن أن تبدأ مرحلة التسنين قبل ذلك العمر أو بعده، وعادةً ما تنتهي عملية التسنين عندما يبلغ الطفل سنتين ونصف إلى ثلاث سنوات من عمره، و من الجدير بالذكر أنّ أول الأسنان ظهورا في العادة هي الأسنان الأمامية السفلية المعروفة بالقواطع المركزية، ومن ثم تليها الأسنان الأربعة العلوية المعروفة بالقواطع المركزية والجانبية.

اما عندما يقارب من أربع إلى ثماني أسابيع، ثم تبدأ القواطع الجانبية السفلية بالظهور بعد مرور شهر تقريباً، ويليها ظهور أول ضرس (طاحونة)، وبعدها الأضراس الخلفية و التي تساعد على مضغ الطعام، وبعد ظهور الأضراس تظهر الأنياب، وهي الأسنان المدببة التي تنمو في الفك العلوي، مع إتمامه العام الثالث من العمر في الغالب يكتمل العشرون سنّاً من الأسنان الأساسية للطفل، والجدير بالذكر أنه يصاحب مرحلة التسنين ظهور مجموعة من الأعراض، ويمكن عادة السيطرة على هذه الأعراض وذلك بالالتزام ببعض النصائح والتعليمات من قبل الوالدين في المنزل.

رضيع

علامات التسنين لدى الرضيع

إن مرحلة التسنين هي من المراحل المهمّة في حياة الطفل، وقد تصاحبها العديد من العلامات و الأعراض، ولكن في بعض الحالات القليلة يمكن ألّا يرافق مرحلة التسنين  أي أعراض ملحوظة على الطفل، وفيما يلي نذكر أهم الأعراض والعلامات التي من الممكن أن تظهر على الطفل في هذه المرحلة:

  • سيلان اللعاب: و يبدأ سيلان اللعاب (التروييل) عادة عند بلوغ الرضيع للشهر الثاني من العمره، وذلك لأن الغدد اللعابية قد بدأت بأداء وظائفها، وعدم استطاعة الأطفال بالتحكم بعضلات الرقبة في هذا العمر، وكذلك عدم امتلاكهم أسنانًا تساعدهم على إبقاء اللعاب في داخل الفم، و كل هذا يُسفر عن خروج اللعاب من الفم، وتُعرف هذه الحالة بسيلان اللعاب، والجدير بالذكر أنّه توجد بعض الحالات التي يكون فيها سيلان اللعاب أكثر من الحد الطبيعيّ، وتُعتبر عملية التسنين من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى فرط سيلان اللعابِ.
  • ألم اللثة واحمرارها: هي من الأعراض التي تؤتي بسبب تسنين الأطفال، اذ يشعر الطفل عند ملامسة اللثة بشكل مباشر بالألم الشديد و أيضًا وجود الاحمرار، وكما يمكن أن يحدث انتفاخ في موضع ظهور السنّ أيضًا.
  • البكاء الشديد للطفل وانفعاله: حيث يُعبّر عن انزعاجه و عن مدى الألم بالبكاء أو الانفعال في المرحلة العمرية التي لا يكون فيها قادرًا على الكلام، وتختلف شدة البكاء بين الأطفال عند بدأ هذه العملية حسب شدة الألم الذي يُصيب اللثة، ومن الجدير بالعلم أنّ السن الأكثر إيلامًا في العادة هو السن الأول ظهورا، وكذلك قد يشعر الطفل بالضجر أو تبدو عليه ملامح الانفعال خلال عملية التسنين، و تبقى هذه الأعراض مستمرة لبضع ساعات فقط، أو قد تبقى لعدة أيام أو حتى بضعة أسابيع.
  • اضطرابات النوم: فقد تسبب مرحلة التسنين بحدوث اضطرابات ومشاكل في النوم لدى الطفل، و ذلك بسبب الألم الناتج عن التسنين، إذ يضطر بعض الأهالي إلى تغيير روتين نوم الطفل المعتاد الذي يناسب وضعه في تلك الفترة، ويجب التنبيه إلى أنّ هذا التصرف يمكن أن يزيد المشكلة سوءًا، ولكن يجدر بالعلم أنّ اضطراب نوم الطفل في حالات لا يكون مرتبطًا بالتسنين؛ ففي العمر الذي يبدأ فيه الطفل بالحركة والنشاط تبدأ كذلك اضطرابات النوم، ويُلاحظ أنّ الأطفال الأكثر عرضة لاضطرابات النوم هم الأكثر نشاطًا.
  • رفض الطفل للطعام: فقد ينتج عن التسنين فقدان شهية الطفل، وعادة ما يستمر هذا العرض لمدة أسبوعين، إن فقدان الشهية في هذه الحالة يكون راجع إلى ألم اللثة الذي يُسببه السن، وإنّ أكثر ما يُلاحظ انزعاج الرضيع عند تناول الطعام أو الشرب الحليب، ولكن يستعيد الطفل شهيته عادة خلال أسبوعين من ظهور السنّ كأقصى تقدير.
  • فرك الخد وشدّ الأذن: إن شعور الطفل بالألم في اللثة أثناء مرحلة التسنين كما بيّنّا سابقا قد ينتقل ليصل إلى منطقتي الخد والأذن، مما يجعل الطفل يفرك خده أو يشدّ أذنه، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ شدّ الأذن قد يكون علامة على انزعاج الطفل منها كما هو الحال عند إصابته بالتهاب الأذن، وللذك يجب مراجعة الطبيب في حال رافق شد الأذن حدوث الحُمّى أو في حال استمرار هذه الأعراض.
  • ارتفاع درجة حرارة الطفل: قد يرافق عملية التسنين ارتفاع بسيط في درجة حرارة الطفل، ولكن لا يكون الارتفاع حادًا إلى درجة اعتباره حُمّى، إذ يمكن القول أن هذا الارتفاع البسيط في درجة الحرارة لا يستدعي القلق، ولكنّ الارتفاع الشديد يدل على وجود أحد الأمراض أو المشكل الصحيةِ.
تسنين

تخفيف أعراض التسنين

  • استخدام حلقات التسنين (العضاضات) النظيفة و المناسبة لسن الطفل، و يستحسن اختيار العضاضة المصنوعة من مادة صلبة ولا تحتوي على سائل لتفادي انكسارها وعدم دخول السائل إلى فم الطفل، إذ يجب الانتباه إلى طبيعة المادة التي صُنعت منها العضّاضة؛ فليس كلّ ما يُباع تحت مُسمّى العضاضات يكون آمنًا.
  • تدليك لثة الطفل بشكل مستمر وذلك باستخدام إصبع يد نظيف أو قطعة شاش، إذ يساعد إنشاء الضغط على تخفيف الشعور بالألم، كما يمكن استعمال كمادات الماء الباردة على لثة الطفل فالبرودة تساعد على تخفيف الشعور بالألم.
  • تقديم الأطعمة الصلبة للطفل إذا كانت مناسبة لعمره، فمثلًا يمكن التقديم له بعض الجزر أو الخيار المُقشّر والمُبرّد في حال كان قادرًا على تناولهما.
  • الحرص على استعمال المناديل النظيفة لتجفيف اللعاب الذي يسيل من فم الطفل، قصد منع تهيّج الجلد أو إلحاق أي ضرر به بشكل أو آخر.
  • استخدام مسكنات الألم، في حال فشل الخيارات السابقة، مع الحرص على استشارة الطبيب وخاصة في حال كانت المرة الأولى التي يتم فيها إعطاء الطفل مسكن الألم، وذلك قصد تحديد الجرعة المناسبة.
رضيع
‫0 تعليق

اترك تعليقاً