7 أسباب لقصر القامة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قصر القامة أو التقزم مصطلحات تستعمل لوصف طفل طوله يقل عن معظم الأطفال في عمره أو عن المئين الثالث في مخطط الطول حيث أن هذه الحالة راجعة إلى عوامل صحية و ليست مرض.

قصر القامة

أسباب قصر القامة

قصر القامة الطبيعي

في حالة ما كان قصر القامة غير ناتج عن حالة مرضية فهذا أمر طبيعي حيث يكون الطفل بصحة جيدة و ينمو في النهاية بالمعدل الطبيعي وهذا راجع لأسباب غير معروفة أو راجع لأمر وراثي في العائلة، حيث نفصل هذه الحالات إلى نوعين بحيث تظهر أنماط نمو طبيعية بديلة ولا تظهر مشاكل صحية أو اضطرابات في النمو.

  تأخر النمو البنيوي

هو وصف للأطفال قصار القامة لسنهم لكن ينمون بمعدل طبيعي، حيث لا تظهر عليهم أعراض تدل على وجود مرض ولا تؤثر على معدل النمو، يكون عمر العظم لديهم متأخر أي أن الهيكل العظمي لديهم أصغر من عمرهم بالسنوات، ويتم احتساب عمر العظم بأخذ صور أشعة سينية لليد والرسغ و مقارنتهما مع صور قياسية لأطفال في مثل سنهم، كذلك يتأخر بلوغهم بالنسبة للأطفال في سنهم و أيضا النمو الجنسي و لكن يواصلون النمو حتى سن أكبر فيصلون للطول الطبيعي في سن الرشد، وهذا مرجح حدوثه في العائلة بكثرة لأي فرد كان.

قصر القامة الوراثي

يكون معدل النمو في هذه الحالة طبيعي، ويكون أحد الوالدين أو كلاهما قصير القامة، كما ينمو العظم مقارنة مع عمر العظم بشكل طبيعي و ينمون بشكل تام متلائم مع طول الوالدين، في بعض الأحيان تطلب بعض الفحوص و نادرا ما تكون النتائج غير طبيعية.

المشاكل الصحية والأمراض

سوء التغذية

ينتج سوء التغذية أمراض جهازية لعدم وجود الطاقة للنمو، في حال استمراره سيسبب قصر القامة للطفل ويمنعه من إكمال نموه، يذكر أن سوء التغذية هو السبب الأول لمشاكل النمو في العالم وينصح بالتغذية السليمة لصحة سليمة.

الغدد الصماء

للغدد الصماء الأولية آثار على النمو لكنها غير شائعة، وهي قابلة للعلاج نفصلها فيما يلي ⁚

  • نقص هرمون النمو الذي تنتجه الغدة النخامية المرتبطة بمنطقة تحت المهاد المنضمة للغدة النخامية، لذا أي خلل يصيب احداهما يؤثر على نمو الهرمون فيؤدي إلى بطء في النمو و قصر في القامة.
  • لهرمونات الغدة الدرقية دور في نمو العظام وتنظيم الوزن و درجة الحرارة الداخلية ونمو الشعر والجلد والطاقة، لذا حدوث أي خلل في الغدة الدرقية يؤدي إلى نقص الهرمون وبدوره نقص في الطول.
  • تعرض الجسم لهرمون الكورتيزول بكثرة يسمى بمتلازمة كوشينغ عن طريق الأدوية أو تلقائيا يؤدي إلى قصر القامة مع اكتساب الوزن المستمر.

الأمراض المزمنة

تؤثر الأمراض المزمنة المرتبطة بالغدة النخامية على النمو، مثل أمراض القناة الهضمية أو حساسية القمح وحتى علاج السرطان بالأشعة يؤدي إلى قصر القامة لتأثيرها على التغذية، كما تؤثر أمراض الكلى والقلب على النمو.

المشاكل الخلقية

الإصابة بالمشاكل الخلقية كونها تؤثر على الأنسجة المسببة للنمو و تسبب قصر القامة مثل⁚

  • عدم اكتمال النمو داخل الرحم نتيجة عوامل جينية وبيئية تؤدي إلى اختلال الأطوال والأوزان.
  • متلازمة تيرنر تصيب الإناث حيث يفقدن كروموسوم اكس في خلايا الجسم فيسبب قصر القامة وعدم النضوج، ممكن أن تشمله مشاكل الكلى والقلب، كما انه من الممكن السيطرة عليها أحيانا.
  • متلازمة داون مرتبطة بخلل في الكروموسوم 21 حيث يكون حجم الطفل بالمعدل الطبيعي لكنه يرافقه مشاكل في الإدراك والنمو بالإضافة إلى مشاكل صحية حيث تختلف شدتها من حالة لأخرى.
  • متلازمة ناون قد يحدث أثناء الحمل أو لتغيرات جينية سائدة حيث تؤثر على أجزاء كثيرة من الجسم كمشاكل في الهيكل العظمي و القلب وقصر القامة.
  • متلازمة روسل-سيلفر- حالة نادرة عن مشاكل في جينات النمو تسبب مشاكل بعد و قبل الولادة مثل انخفاض الوزن عند الولادة و ملامح وجه مميزة وقصر القامة عدم تناسق الجسم وتكون غير موروثة إلا في حالات نادرة.
  • يكون البلوغ المبكر بظهور علامات البلوغ في مرحلة مبكرة مما يؤدي إلى وقف النمو في عمر مبكر و بالتالي قصر قامة.
  • تشوهات الهيكل العظمي وهي أكثر من 50 مرض مرتبطة بأسباب جينية كمرض الودانة وهو أحد أنواع التقزم حيث تكون ذراعا وساقا الطفل قصيرة بالنسبة للجسم مع رأس كبير
متلازمة داون

الضغط النفسي

فقدان الرعاية والتعرض للعنف يؤدي إلى الضغوط النفسية المانعة من النمو بشكل طبيعي ويمكن علاجها بالأدوية التي يمكن أن تؤثر على النمو مثل أدوية الجلوكوكورتيكويد و العلاج بالأشعة والعلاج الكيميائي الذي قد يتطلب علاج طويل.

قصر القامة مجهول النسب

يحدث حين يكون فرق واضح في القامة مقارنة بالأقران من نفق العمر والجنس، دون تحديد أي سبب لذلك، و يكون العلاج بهرمون النمو فعالا لدى بعض الأطفال.

قصر القامة
‫0 تعليق

اترك تعليقاً