7 نصائح لحل مشاكل الحب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
مشاكل الحب

مشاكل الحب

الحب هو غذاء العلاقة بين الشخصين وحاصل باقة متعددة ومتنوعة من المشاعر والأحاسيس والعاطفة بين هذين الشخصين، يعَّد الحب الالتزام بالارتباط الشديد بطرف آخر كما يعد أحد الأسباب القوية لاتخاذ خطوة لتكوين و بناء عائلة، إن الفكرة الأساسية من الحب هي الاستيعاب الكامل لشريكك، وذلك قد يتطلب منك العديد من التضحيات لمحاولة فهمه بطرق سليمة، و عدم فرض نفسك عليه ودفعه للتخلي عن مبادئه أو أمور قد تهمه، بالعكس يجب على كل طرف محاولة تفهم الشخص الآخر قدر الإمكان واستيعاب كل ما يحتويه من أحاسيس وأفكار ومبادئ و عواطف و مشاعر، فلا بد للعلاقة أن تواجه مشاكل قد تعدد و تتفرع بين سوء التفاهم و ضعف التواصل، لهذا سنتناول في مقالنا هذا مشاكل الحب ونركز على حلولها بالإضافة إلى تقديم نصائح لتجنب الوقوع فيها.

بعض مشاكل الحب

من طبيعة العلاقة بين أي شخصين الاحتواء على بعض المشاكل التي لابد من إيجاد حلول مناسبة لها تجنبا لتفاقمها وتأثيرها السلبي على العلاقات بين الأشخاص فتكون بذلك دافع للتحفيز على تقوية العلاقة أكثر فأكثر ومن هذه المشاكل نذكر مايلي:

  • ضعف التواصل: التواصل هو من أهم فنون المعاملة الزوجية، قد تؤدي بعض المشاكل إلى إحداث خرق في العلاقة وفجوة بين الطرفين مما يسبب نقص التواصل بينهما سواء كان واقعيا أو على المنصات الإلكترونية ما يؤدي إلى تفاقم المشكلة ودفع كل طرف على البعد عن الطرف الآخر  و زيادة المسافة بينهما وتشتت العلاقة، يجب اتخاذ عدة إجراءات لإيجاد الحلول المناسبة لهذه المشكلة و زيادة التواصل بين الطرفين لانتهاء بها إلى إحياء العلاقة وبعث النشاط فيها، فالتحدث عن النشاطات و الأعمال اليومية ولو كانت روتينية بالإضافة إلى طلب يد العون في مختلف المشاكل التي يواجهها للمساعدة قد يشعر الطرف الآخر بأهميته ومكانته الخاصة في حياة شريكه.
  • النفقات المالية: تحتل المشاكل التي تتعلق بالمال رأس قائمة المشاكل الزوجية التي لا يخلو أي بيت منها و من الممكن أن تبدأ في أي مرحلة من العلاقة الزوجية سواء في الخطوبة أو بعد الزواج كل حسب الصراحة الصدق القائم بين الزوجين، فلا يصح إخفاء أي تفاصيل عن الحالة المادية للشخص الآخر بل يجب الإفصاح عن وضعه المادي و طبيعة عيشه لدخله القليل وطلب يد العون من شريكه في اتخاذ خطة محكمة حول تنظيم النفقات المالية والتكاليف المعنية لاحتياجاتهم الخاصة ومشاركة جميع تفاصيل معه لتجنب حصول أي مشاكل مستقبلا.
خلافات
  • انعدام الثقة:إن الثقة هي أساس العلاقة الزوجية أو أي علاقة بين طرفين، ومن أكبر الفجوات التي قد تحدث لتشتيت وهدم العلاقات، لذا فينصح بتجنب الوقوع في مثل هذه الفجوات والتركيز على تعزيزها لتقوية العلاقة، وذلك عن طريق تقديم اعتذار وطلب المسامحة من الطرف الآخر لأي غياب أو تقصير في أمر ما بالإضافة إلى عدم المبالغة في ردات الفعل عند وقوع أي مشكلة والمسارعة إلى إيجاد حل لها وتجنب الحديث في المشاكل السابقة و فتح الجروح القديمة التي ربما قد تولد مشاعر سيئة وتؤثر على الطرف الآخر و أيضا تجنب الكذب ولو كانت كذبة بيضاء.
  • الغيرة: تعد مشاكل الغيرة من الأمور التي تحدث فجوات كبيرة في العلاقة بين الزوجين وينتج عنها الشكوك و ردات الفعل المتهجمة على تصرفات الشخص الآخر و قلة الأمان كما قد تكون أحيانا أحد نتائج التأثيرات الخارجية من طرف أفراد و التي يكون لديها تأثير سلبي على الثقة التي تعد أساس العلاقة بين الطرفين و يؤدي ذلك إلى تهديمها وتخريبها، لذا فمن المستحسن لكل طرف الاستماع إلى شريكه وآراءه ومبادئه و إبداء اهتمامه بماضيه بالإضافة إلى التركيز على طرق وأساليب كسب محبة شريكه.
  • قله الاهتمام و الدعم: يعد مشكل قلة الدعم والاهتمام من طرف أحد الزوجين سببا  يعدم الحب بين الطرفين و سيكون سببا فعالا في تهديم العلاقة و تشتيت أفراد الأسرة، يعود ذلك إلى كون الاهتمام أحد أسباب الحب بين الزوجين فقلته تدفع الشريك إلى الانسحاب ببطء من العلاقة، لاجتناب ذلك يجب على كل طرف إخبار شريكه بمشاعره وأحاسيسه وما يسببه له قلة الاهتمام من مشاكل نفسية و اكتئاب ومنح الطرف الآخر فرصة  للتغير، بالإضافة إلى مراعاة مشاعره و ظروفه الخاصة و مراحله الصعبة في الحياة.
مشاكل زوجية

نصائح للابتعاد عن مشاكل الحب

للحفاظ على علاقة زوجية نظيفة خالية من مشاكل الحب و الخلافات ينصح بوضع العديد من النقاط المهمة صوب الأعين والتركيز عليها للمحافظة على قيام العلاقة على أسس متينة وعدم التقليل من أهمية هذه النقاط وذلك لكونها تلعب دورا مهما في تحسين العلاقات و خلوها من المشاكل، تتمثل هذه النصائح في:

  • يجب تحديد وقت صباحي خاص للتحدث فيه إلى شريك حياتك عن الوضع الحالي أو إخباره عن مخططات يومك.
  • اجتناب الدخول في نقاشات حادة التي قد تصل إلى علو صوت أحدكم في المنزل أو الأماكن المغلقة ما قد يحفز الشخص على التصرف بهمجية والذهاب إلى  الأماكن العامة كالمقهى والحدائق التي من الممكن أن تساعد على التقليل من الحدة من المبالغة في ردود الأفعال و إبقاء الأصوات منخفضة.
  • التطوير من مهارات التواصل كالاستماع والتواصل البصري، وقد يكون ذلك بواسطة تحسين طرق المعاملة وإيماءات معينة و بذلك تكون طريقه تساعد على زيادة إحساس الشريك بالاهتمام التركيز معه.
  • اجتناب مقاطعة الشخص عند حديثه كون الاستماع للشخص الآخر يلعب دورا كبيرا في تقوية العلاقة مع شريكه فهذه التصرفات قد تسبب في مشاكل وخلافات بين الطرفين.
  • المبادرة في تقديم الاعتذارات عند ارتكاب أي خطأ لتصحيح الأمر، بالإضافة إلى مبادرة الطرف الآخر بقبول الاعتذار و عدم ترك الأمور معقدة لأيام عديدة.
  • الإفصاح عن المشاعر والتعبير عنها بكل حب ومودة، وإخبار الشريك عن الأمور التي تزعجك وتصرفاته السلبية و دورها في تقليل حجم الاهتمام والمحبة.
  • تقبل شخصية الطرف الآخر بكل أحوالها وعدم محاولة تغيير شخصيته فقد يكون الاختلاف أحيانا سببا ودافع قوي في جذب الشخصيتين و المحافظة على اتزان العلاقة.
تقديم هدية
‫0 تعليق

اترك تعليقاً