حوار بين شخصين عن الصلاة ، و أكثر من 5 أفضال لها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

1- الحوار عن الصلاة

في حوار بين شخصين عن أساسيات الدين و ركائز قيامه فإننا سنجد موضوع هذا الحوار يدور غالبا حول أركان الإسلام الخمسة أو الصفات المميزة للدين الإسلامي كحوار بين شخصين عن الصلاة أو حوار بين شخصين عن الأخلاق و حتى في بعض الأحيان سنصادف حوار بين شخصين عن الحياء ، و في مقالنا اليوم سنعرض حوار بين شخصين عن الصلاة سؤال و جواب فيهما طرح لمفهوم الصلاة و أركانها و شروطها و حكمها و أهميتها و عن إهمالها و التهاون في أدائها .

حوار بيت شخصين عن الصلاة

فطريقة التحاور في هذه المواضيع الدينية تكون أكثر بلاغة و قوة في إيصال المعلومة و ترسيخها و توطيد الفهم و إزالة اللبس و الغموض عن المواضيع و التطرق لجزئياتها ، و خاصة في موضوع الصلاة فنجد العديد من ناس تاركين لصلاتهم و متجاهلين لواجبهم و غير مدركين للذنب الذي ارتكبوه .

2- أهمية الصلاة

الصلاة هي حبل الصلة بين الإنسان و ربه و هي الركن الثاني من أركان الإسلام الخمسة و عماد الدين و ركيزته و حجة المؤمن يوم القيامة و أول ما يحاسب عليه المرء ، فرضت الصلاة في العام الأول و بداية الثاني للهجرة في رحلة الإسراء و المعراج و هي الفرض الأول الذي أمر به المسلمون و هي خمس صلوات في اليوم مفروضة ، كما توجد صلوات النوافل التي ترفع درجات العبد عند ربه و صلوات المناسبات كالأعياد و الإستسقاء و رفع البلاء و غيرها …

يقول الله تعالى في محكم تنزيله : ” قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ” فقد ربط الله عز و جل فلاح الإنسان بصلاته و صحتها و أدائها و الخشوع فيها فلا حياة لمؤمن لا يصلي و لا غفران له و لا رحمة عليه ، و يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : ” أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة ، فإن صلحت صلح سائر عمله و إن فسدت فسد سائر عمله ” و هذا دليل على أن أعمال العبد و حياته و عيشه لا يصح إلى بالصلاة و يستمر إلى بإستمرارها .

أهمية الصلاة

3- حوار بين شخصين عن الصلاة

  • في حوار بين صديقين حول الصلاة أو عامة حول عطلة نهاية الأسبوع سأل الشخص الأول الثاني عن برنامجه لنهاية الأسبوع فأخبره بأنه سيقضي يوم الجمعة صباحا نائما ثم يتوجه للمبارة في المساء و في الليل سيسهر مع الأفراد العائلة ، فتعجب الشخص الأول منه و سأله :
  • الشخص الأول : هل هذا هو مخططك و فقط !
  • الشخص الثاني : نعم أظن ذلك ، لماذا تسأل بتعجب !
  • الشخص الأول : لأني حاولت أن ألمح في كلامك دليلا على ذهابك للمسجد للصلاة أو صلاتك حتى في البيت لكنك لم تقل .
  • الشخص الثاني : ليس لدي الوقت لأصلي و أنا لست جاهزا بعد و سأبدأ عن قريب .
  • الشخص الأول : أتعني ما تقول ؟ يعني أنك الأن لا تصلي و أنت تعلم أن الصلاة واجبة منك .
  • الشخص الثاني : الحقيقة أعلم و لكن أنا أصلي و أنقطع و أعود بعدها ثم أتركها من جديد لهذا ابتعدت مؤقتا .
  • الشخص الأول : لكنك تعلم الذنب الذي ارتكبته و تعلم عقابه .
  • الشخص الثاني : إن الله غفور رحيم و سأتوب في الوقت المناسب و أعود للصلاة .
  • الشخص الأول : ماذا إن مت و أنت لا تصلي ، أنت لا تعلم شيئا عن هذا صحيح أن الله غفور رحيم و لكنه شديد العقاب و ستعاقب لأنك قادر و متمكن و لديك الظروف و الوقت و كل شيء لكنك تتهاون أتعرف ما حكمك الأن ؟
  • الشخص الثاني : لا أعرف ما هو .
  • الشخص الأول : أن تترك الصلاة و أنت عالم بها و قادر عليها عن عمد فأنت كافر و خارج عن ملة أبينا إبراهيم عليه السلام و دين نبينا محمد صلى الله عليه و سلم .
  • الشخص الثاني : مستحيل أنا لست كافرا أنا اعبد الله عز و جل و أؤمن برسوله الكريم صلى الله عليه و سلم و بالقرآن المجيد و لا أؤذي الناس و أقوم بالأعمال الصالحة و الصدقة والزكاة و أبر بوالدي .
  • الشخص الأول : يا صديقي أن تؤمن بالله و تعبده هذا يعني أن تمتثل لأوامره و تجتنب نواهيه و الله عز و جل أمر بإقامة الصلاة في وقتها و بشروطها ، و أن تحب الله فعليك أن تعبده كما قال و ليست كما تشتهي نفسك و عليك تقديم صلاتك على كل ملاهي الدنيا فالدنيا زائلة و الصلاة باقية معك ليوم الآخرة لتحاجي عنك ، ففكر في مصلحتك و اخشى من الله تعالى و لا تتبع نفسك و شهواتها فإنها ستودي بك إلى الهلاك .
  • الشخص الثاني : أنا أخشى الله و أعبده و لن أتخلى عن صلاتي ثانية ، لكني أرى من هم يصلون و يرتكبون أكبر الأخطاء و المعاصي و الآثام فكيف لهم ذلك و كيف تقام صلاتهم و تغفر ذنوبهم و بما أنهم مصلون فهم مؤمنون فكيف يعصون الله .
  • الشخص الأول : الصلاة ليست كأي عبادة هي عبادة مباركة فرضها الله تعالى على عباده و أول شيء يكون في الصلاة هو النية و محلها قلب المؤمن ثم الخشوع في الصلاة فهو الركيزة الأساسية التي تقبل عليها الصلاة و تصح بها ، و هؤلاء الذين يصلون لله ثم يرتكبون أكبر المعاصي و هم عالمون بها فإن صلاتهم شكلية لا خشوع و لا خضوع فيها و إنما هم يصلون و فقط بلا نية و لا خشية و لا إيمان ، لكن عندما تكون صلاة المؤمن صحيحة فيها خشوع و نية من القلب و خوف من الله تعالى فإن هذه الصلاة وحدها كفيلة بردع المؤمن عن القيام بالمعاصي و الوقوع في شرك الله تعالى و هذا بدليل قوله سبحانه و تعالى : ” إن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر ” .
حوار بين شخصين عن الصلاة
  • الشخص الثاني : أنا أود التمسك بصلاتي لكني أحيانا أتعب و لا أستطيع النهوض لها و أتصور أنها أشق الأعمال ، لماذا و ما هو الحل ؟ .
  • الشخص الأول : هذا يسمى التهاون في الصلاة و التثاقل في عبادة الله تبارك و تعالى ، والله تعالى يبغض المؤمن المتكاسل في صلاته و يعده بأشد العقاب فيقول سبحانه و تعالى : ” إن المنافقين يخادعون الله و هو خادعهم و إذا قاموا إلى الصلاة قامو كسالى يراءون الناس و لا يذكرون الله إلا قليلا ” .
  • الشخص الثاني : يعني أنا الأن منافق ، أنا لا أود هذا و أنا لم أقصد أن أنافق في عبادتي .
  • الشخص الأول : و اسمع كذلك لقوله تعالى : ” إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار و لن تجد لهم نصيرا ” ، أعلمت الأن مصير من يصلي بكسل فناهيك عن من لا يصلى أبدا فقد توعدهم الله بعذاب شديد و عقاب كبير .
  • الشخص الثاني : أنا لا ارضى أن اكون منافقا و أعذب و لكني أترك صلاتي أحيانا لأني ارتكبت إثما و أقول لنفسي لا يعقل أن أصلي و أنا قد أذنبت .
  • الشخص الأول : لا تحكم على نفسك هكذا يا أخي فلا يوجد منا من هو معصوم من الخطأ و لا يوجد منا من لم يخطأ و لكن الأساس أن تعرف خطأك و تعيه و تعترف به و تحاول إصلاحه و التوبة بعده و الله تعالى غفور رحيم بعباده فحتى تفكيرك بالتوبة يحتسب عند الله توبة ألا ترى رحمة الله بنا .
  • الشخص الثاني : و هل الصلاة توجب على كل الاشخاص دوما ؟
  • الشخص الأول : نعم الصلاة هي فرض إلزامي على كل مسلم و مسلمة توفرت فيه شروط العقل و الإسلام و البلوغ و لا تسقط إلا في حالات المرض و السفر أما باقي الحالات فالصلاة إجبارية إلا للشخص الغير عاقل ، و من ترك الصلاة عمدا و عن تكاسل فهو منافق و كافر و جاحد بنعم الله عليه .
فضل الصلاة

4- فضل الصلاة

  • الصلاة من أحب الأعمال لله تعالى و هي صلة العبد بربه و حجته و أساس قيام دينه و لا تصح أعمال العبد إلا بها .
  • الصلاة مانعة للوقوع في شرك الله تعالى فهي تحمي العبد من ارتكاب المعاصي و الآثام و تغفر ذنوبه و تنير دربه و تزكي روحه و تعلي درجاته عند ربه .
  • الصلاة غذاء للروح فكما الحسد يحتاج غذاء فالروح كذلك و هي وسيلة لرفع مرتبة العبد و نيل الدرجات العليا في الجنة .
  • الصلاة تغسل العبد من ذنوبه و أخطاءه و تنقيه و تزكيه و تعلي من أخلاقه و تصون روحه و نفسه و هي قرب نن الله تعالى .
  • الصلاة بركة و حجة و خير و دفاع عن المؤمن يوم الآخرة .
  • الصلاة عمود الدين و أساسه الأول و وصية الرب و الرسول محمد صلى الله عليه و سلم لعباد الرحمان و هي مناجاة يلتقي فيها الإنسان بخالقه و يتضرع له .
الصلاة و الدعاء
‫0 تعليق

اترك تعليقاً