الهجرة إلى أوروبا و 5 أسباب لها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الهجرة إلى أوروبا

تعتبر القارة الأوروبية من أكثر الوجهات التي تستقطب عدد كبير من المهاجرين، بحيث أن الدول الأوروبية تجذب أعداد كبيرة من المهاجرين من مختلف دول العالم تقريبا يوميا و ليس سنويا على عكس باقي دول العالم الأخرى. إذ يبلغ عدد المهاجرين ما يفوق الآلاف سنويا و ذلك راجع لعدة أسباب و عوامل سنتطرق لها الآن.

الأسباب و العوامل المشجعة على الهجرة إلى أوروبا

كل منا يحب وطنه الأم و لا يريد أن يهجره أو يبتعد عنه لأنها فطرة في المرء تولد معه منذ الصغر، فكيف و لا و هو الوطن الذي ولد فيه و كبر فيه ، يحكي ماضيه و حاضره بل و حتى مستقبله، و كذلك يوجد فيه أهله و أحباؤه و كل شيء متعلق به، و لكن هناك أسباب تستثني كل شيء و تجعل الشخص يفكر في ترك وطنه و كل شيء فيه و الهجرة إلى أوروبا من أجل تحقيق أهداف و طموحات لم يستطع تحقيقها في بلده، سنذكر أهم هذه الأسباب:

الهجرة إلى أوروبا

إنعدام فرص العمل

تتيح الكثير من دول أوروبا فرص عمل عديدة للشباب الراغب في العمل تتناسب مع إمكانيتهم و مؤهلاتهم، فهي تحقق لهم توازن ما بين الحياة و العمل، على عكس الوطن الأم الذي تقل فيه فرص العمل و إنخفاض في المستوى المعيشي، فمن بين الدول التي تكثر فيها فرص العمل : مدينة لندن و برلين و أمستردام، بالإضافة إلى مدينة لشبونة، ستوكهولم و حتى مدينتي تالين و إيندهوفن.

وفرة الأمن

تتميز القارة الأوروبية بأجوائها الآمنة و الخالية من العنف أيضا، و تقل فيها نسبة الجرائم مما يشجع الشباب على الهجرة إلى أوروبا و خاصة الذي تعاني بلاده من حروب، فالأمن في القارة الأوروبية من أساسيات الحياة بحيث أفراد الشرطة مدربين خصيصا على التعامل الجيد و حتى التفاعل مع الشعب.

النظام التعليمي

توجد بالقارة الأوروبية أعرق الجامعات و مؤسسات التعليم العالي و البحث العلمي ، فالمستوى التعليمي في أوروبا مرتفع جدا لذلك تتميز بتقدمها و تطورها، كما أن العديد من دول في أوروبا تفتح سنويا المجال للراغبين في الدراسة فيها و تشجيعهم مما يسهل عملية الهجرة إلى أوروبا.

تكلفة السفر المنخفضة

تسهل الدول الأوروبية عملية الإنتقال من مكان لآخر و السفر بأقل تكلفة ممكنة تساعد جميع الميزانيات، فهي تمكن الشخص بإختيار وسيلة السفر التي تلائمه إما عن طريق الميترو أو سيارات الأجرة أو القطار أو العبّارات أو حتى جوا إن أراد ذلك عبر الطائرات.

التنقل عن طريق الميترو

تنوع الأطعمة

تتميز القارة الأوروبية بتنموع الأطعمة في مختلف دولها بحيث كل دولة تشتهر بطعام خاص بها، فمثلا مدينة بلغاريا تشتهر بالمعجنات، و مدينة هولندا بالجبن، و مدينة اليونان تشتهر باللبن و السلطة، و غيرها، فتوفر الأطعمة التقليدية و المشروبات بكل أنواعها يسهل من إمكانية العيش فيها و بالتي هي من الأسباب الرئيسية في الهجرة إلى أوروبا.

تأشيرات خاصة بالهجرة إلى أوروبا

لدخول أراضي القارة الأوروبية و الإقامة فيها، يشترط توفر تأشيرة الدخول إليها، و تختلف التأشيرات بإختلاف الأسباب التي دفعت الشخص للهجرة إلى أوروبا، سنتعرف الآن على أنواع هذه التأشيرات لإعطاء نظرة و فكرة عامة عليها:

تأشيرة شنغن

تأشيرة شنغن ( Schengen Visa) هي تأشيرة خاصة بأصحاب الإقامة قصيرة المدى، مثل الزيارات السياحية، أو زيارة الأهل و الأقارب و الأصدقاء، أو زيارات رسمية، أو زيارات من أجل العمل. و تشترط هذه التأشيرة بأن يكون التنقل في الأماكن التابعة لمنطقة شنغن و التي لا توجد بينها ضوابط حدودية، و يشترط أيضا أن لا تتعدى فترة الإقامة فوق ثلاثة أشهر في فترة ستة أشهر. و من شروط هذه التأشيرة أيضا الحصول عليها قبل الوصول إلى الإتحاد الأوروبي.

تأشيرة الإتحاد الأوروبي

تأشيرة الإتحاد الأوروبي ( EU Visa ) أو ما يعرف بتأشيرة دخول متعددة، و هي عبارة عن تأشيرة و في نفس الوقت تصريح قانون، بحيث يتم إصدارها لكل من يرغب بالسفر إلى القارة الأوروبية بشكل مستمر. و تسمح هذه التأشيرة لحاملها و لمدة خمس سنوات الدخول إلى دول الإتحاد الأوروبي أكثر من مرة واحدة دون اللجوء إلى إصدار تأشيرة جديدة في كل مرة، مع توفر شرط عدم الإقامة لأكثر من ثلاثة أشهر في مدة ستة أشهر في منطقة شنغن.

فيزا الإتحاد الأوروبي

تصريح عمل

هي تأشيرة تمنح لرجال الأعمال و الموظفين في مجالات عديدة ، فهي تأشيرة تساعد في الهجرة إلى أوروبا لإيجاد عمل مناسب براتب جيد و كذلك هي فائدة للدول الأوروبية في سد النقص في التوظيف في مجالات شتى، و لكل دولة في أوروبا إمتيازاتها في تقديم هذه التأشيرة.

الإقامة الدائمة في أوروبا

تعتبر بطاقة الإقامة الدائمة حلم كل مغترب أو مهاجر في أوروبا بالرغم من أنها ليست إجبارية، و لكنها تسمح لحاملها بتعامل مع السلطات و الإدارات بشكل أفضل، كما تساعد في التخلص من معاناة مطالبة السلطات الدائمة بإثبات أنه توجد لديه وظيفة و مؤمن صحيا و غيرها ، فوثيقة الإقامة هي تصريح قانوني يعطي للمغترب الحق في العيش في المدينة التي يقيم فيها بصفة دائمة و دون أي قيد من القيود.

و من شروط الحصول على وثيقة الإقامة الدئمة أن يكون المهاجر أو المغترب مقيم في الدولة و بشكل قانوني لمدة خمس سنوات مع تقديم إثبات على ذلك، حيث تختلف الإثباتات من مغترب لآخر فهناك من هو مقيم من أجل عمل أو دراسة أو باحث عن عمل و غيرها. كما يمكن أن يحصل أفراد العائلة على وثيقة إقامة دائمة و تطبق عليهم نفس القوانين. كما يمكن أن يفقد المهاجر الحق في الإقامة الدائمة إن تم إثبات أنه كان يعيش خارج الدولة لمدة تفوق السنتين متتاليتين.

من الأمور التي يجب مراعاتها قبل الهجرة إلى أوروبا

  • مراعاة تكاليف المعيشة في المدينة التي يريد أن يذهب إليها المغترب.
  • مراعاة إن كان المبلغ الذي عند المهاجر يكفيه لبداية حياة جديدة عند الهجرة إلى أوروبا.
  • إلزامية الحصول على تأمين، و ذلك للإسفادة منها عند وقوع حوادث غير متوقعة مثل الحوادث أو الرعاية الصحية و إحتياجاتها و غيرها.
  • القيام بتجديد الأوراق الشخصية قبل الهجرة إلى أوروبا مثل رخصة السياقة و جواز السفر و بطاقة التأمين الصحي و دون أن ننسى أيضا بطاقات الهوية و بطاقات الإئتمان.
  • التعرف إلى السكان الأصليين في تلك المنطقة قبل الهجرة إلى أوروبا، و تكوين صداقات مع الجالية المقيمة هناك.
الأمور التي يجب مراعاتها قبل الهجرة إلى أوروبا

الأماكن المفضلة للعيش فيها عند الهجرة إلى أوروبا

مدينة براغ

تعتبر مدينة براغ ( Prague ) عاصمة لجمهورية التشيك، و هي من أنسب المدن الأوروبية للعيش و الإستقرار، حيث أن المستوى المعيشي فيها مرتفع و كذلك المستوى التعليمي. كما تتوفر على الأمن فمستوى الجرائم فيها منخفض جدا، كما أنها مدينة جميلة تشهد تنوع ثقافي و تراثي.

مدينة صوفيا

مدينة صوفيا ( Sofia ) و التي هي عاصمة دولة بلغاريا، و هي من إحدى أكثر العواصم الأوروبية التي ينخفض فيها المستوى المعيشي على عكس عاصمة دولة سويسرا ” بيرن “، بحيث تمكن للمغترب العيش و الإستقرار فيها بسعر معقول و بميزانية مناسبة، بحيث تفتح مجالا واسعا في التوظيف لكثرة فرص العمل فيها في جميع المجالات و القطاعات، كما أنها مدينة سياحية بإمتياز بمعالمها السياحية الجميلة و أطباقها التقليدية الشهية.

مدينة بوردو

مدينة بوردو ( Bordeaux ) إحدى المدن الفرنسية، بحيت تعتبر من أجمل المدن في العالم و الوجهات الأوروبية الأكثر شعبية لأنها تتميز بأسعارها المعقولة تمكن زوارها بممارسة أنشطة عديدة بتكلفة قليلة ، بحيث يمكن حجز في فندق أو شراء عقار بسعر معقول و منخفض نسبيا بالنسبة لباقي العواصم الرئيسية.

مدينة بروكسل

تعتبر مدينة بروكسل ( Brussels ) عاصمة دولة بلجيكا، و هي مدينة عالمية، حيث تتواجد بها ما يقارب 130 جنسية تعيش مع بعضها البعض، فهي مدينة مناسبة للعيش و الإستقرار، و تعتبر فيها أسعار العقار أيضا منخفضة مقارنة مع باقي العواصم الأوروبية ، كما أنها مدينة تتميز بالحيوية حيث تضم الكثير من الأماكن المزدحمة و العديد من الأسواق و المراكز التجارية و المطاعم و المقاهي.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً