الحمد و الثناء على الله أكثر من 5 أدعية لشكر الله

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

1- الحمد و الثناء على الله تعالى

الحمد و الثناء على الله تعالى هو واجب على كل مسلم مؤمن حق الإيمان فنعم الله تعالى على عباده تستحق الشكر و التعظيم و المدح و الثناء و يجب أن يكون منبع هذا الشكر و الحمد هو القلب و مبدأه هو التدبر في فضل الله و نعمه و رزقه و رحمته ، و الله تعالى أوصى بشكره و حمده لكي يبارك في الخير و يزيد منه ، يقول الله تعالى في القرآن الكريم : ” و اشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون “، ومن أعظم الأمور التي تعين المسلم على شكر ربه و حمده هو الدعاء فالدعاء هو العبادة الأقرب لله و الرسالة الأسرع من العبد إلى ربه ،

الحمد و الثناء على الله أكثر من 5 أدعية لشكر الله

و قد وردت العديد من الأدعية المستحبة التي يحمد بها العبد ربه و يثني عليه في الكتاب الشريف و السنة النبوية و خير للمؤمن أن يكون على دراية بهذه الأدعية و يدعوا بها و يحفظها من قلبه و يتبعد الله سبحانه و تعالى بها ، و يقف بين يديه عز وجل و يعد نعمه و يتذكر أفضاله و ينظر لرزقه الوفير و خيره الغفير و يحمد الله عليه دوما حتى تدوم نعمته و يرضى الله عنه و يبارك له فيها و يزيده خيرا منها .

2- ما هو الثناء على الله تعالى ؟

الثناء في اللغة مصدر الفعل أثنى يثني ثناءا بمعنى مدح و شكر و أشاد و أعلى من شأن الشيء ، فالثناء هو المدح و الإشادة و تعظيم و توقير الشيء ، و الله سبحانه و تعالى عالي عن كل شيئا غني عن إشادة العباد و مدحهم و ثناءهم إنما شرع شكرهم و تعظيمه حبا بعباده في رفع درجاتهم و غفران ذنوبهم و الرضا عنهم .

الثناء على الله تعالى

و الثناء على الله تعالى يكون بجميع المفردات و الكلمات و الألفاظ التي تحمل معنى الشكر و المدح و التعظيم و التوقير و الخشية و التقدير و الإجلال و المحبة و الخشوع و الخضوع ، و قد حملت آيات القرآن الكريم و الأحاديث النبوية العديد من صيغ الثناء على الله و هي كثيرة لا سبيل لحصرها و عدها إنما المراد هو القول أن أي كلمة تبين عظمة الله تعالى و تقدر صفاته هي صيغة من صيغ الثناء و الحمد لله ، و العبد الحامد الشاكر لله من أقرب العباد للرحمان فالله تعالى يباهي ملائكته بخلقه الذي يحمده و يقول لهم : ” أثنى علي عبدي ” ، فيالحظ من نال هذا القرب من الله عز و جل .

و من كلمات الثناء على الله المتداولة توجد : الحمد لله رب العرش العظيم ، من له ملك السماوات و الأرض ، رب العالمين ، رب السموات السبع و ما فيهن ، رب السموات و الأرض و ما بينهما ، الرحمان الرحيم ، مالك يوم الدين …

3- أدعية الحمد و الثناء على الله

  • ” الحمد لله الذي هتف في أسماع العالمين ألسن أدلته ، شاهدة أنه الله الذي لا إله إلا هو ، الذي لا عدل له معادل ، ولا مثل له مماثل ، و لا شريك له مظاهرا ، و لا ولد له و لا والد ، و لم يكن له صاحبة ولا كفؤا أحدا ، و أنه الجبار الذي خضعت لجبروته الجبابرة ، و العزيز الذي ذلن لعزته الملوك الأعزة ، و خشعت لمهابة سطووته ذوو المهابة ، و أذعن له جميع الخلق بالطاعة طوعا و كرها … فكل موجود إلى وحدانيته داع ، و كل محسوس إلى ربوبيته هاد ، بما و سمهم به من آثار الصنعة من نقص و الزيادة و حجز و الحاجة ” .
  • ” الحمد لله العلي العظيم ، الحكيم الكريم ، السميع البصير ، اللطيف الخبير ، ذي النعم السوابغ و الفضل الواسع ، و الحجج البوالغ ، علا ربنا فكان فوق سماواته عاليا ، ثم على عرشه استوى ، يعلم السر و أخفى ، و يسمع الكلام و النجوى و لا يخفى عليه خافية في الأرض و لا في السماء ، و لا في لجج البحار ولا في الهواء ، و الحمد لله الذي أنزل القرآن بعلمه ، و أنشأ خلق الإنسان من تراب بيده ، ثم كونه بكلمته ، و اصطفى رسوله ابراهيم عليه السلام بخلته ، و نادى كليمه موسى صلوات الله عليه فقربه نجيا ، و كلمه تكليما ، و أمر نبيه نوحا عليه السلام بصنعة الفلك على عينه ، و خبرنا أن أنثى لا تحمل و لا تضع إلا بعلمه ، و أشهد أن إله إلا الله إلها واحدا ، فردا صمدا ، قاهرا قادرا ، رؤوف رحيما ، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، و لا شريك له في ملكه ، العدل في قضائه ،الحكيم في فعاله ، القائم بين خلقه بالقسط ، الممتن على المرمنين بفضله ، بذل لهم الإحسان و زين في قلوبهم الإيمان ، و كره إليه الكفر و الفسوق و العصيان ” .
  • ” الحمد لله عدد ما أحصى كتابه ، و و الحمد لله عدد ما في كتابه ، و الحمد لله عدد ما أحصى خلقه ، و الحمد لله ملء ما في خلقه ، و الحمد لله ملء سماواته و أرضه ، و الحمد لله عدد كل شيء ، و الحمد لله على كل شيء ” .
  • ” اللهم رب السموات و رب الأرض و رب العرش العظيم ، ربنا و رب كل شيء ، فالق الحب و النوى و منزل التوراة و الإنجيل و الفرقان ، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته ، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء و أنت الآخر فليس بعدك شيء ، و أنت الظاهر فليس فوقك شيء و أنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين و اغننا من الفقر ” .
الدعاء لله تعالى
  • ” لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات و الأرض و رب العرش الكريم “.

ونجد الثناء على الله في القرآن الكريم مما أثنى به الله تعالى في العديد من الأدعية على نفس و منها :

  • قوله تعالى في سور البقرة ” ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار “.
  • قوله تعالى في سورة آل عمران ” ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ” .
  • قوله تعالى في سورة الأعراف : ” ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفاتحين “.

4- حمد لله و الثناء عليه قبل الدعاء

يستحب من العبد المؤمن قبل أن يدعو الله سبحانه و تعالى في أي شيء أن يستفتح دعاءه بالحمد و الشكر و التشييد بنعم الله تعالى و ذكر فضله و الثناء عليه و تعظيم قدرته و هذا بنية أن يستجاب الدعاء و أن ترفع درجات العبد و ينال الرضا و القبول من عند الله سبحانه و تعالى ، و لا يوجد أفضل من الثناء على الله تعالى بأسماءه الحسنى و صفاته العليا التي تؤكد ربوبيته و وحدانيته و عظمته و قدرته عز وجل و قد وردت العديد من الأدعية في القرآن الكريم و السنة النبوية تذكر الثناء على الله تعالى قبل الدعاء .

شكر الله تعالى
  • ورد عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يقول قبل الدعاء : ” اللهم ربنا لك الحمد أنت قيم السموات و الأرض و من فيهن ، و لك الحمد أنت رب السموات و الأرض و من فيهن ، و لك الحمد أنت نور السموات و الأرض و من فيهن ، أنت الحق و قولك الحق و وعدك الحق و لقاؤك الحق ” .
  • و كذالك ورد قوله صلى الله عليه و سلم : ” اللهم رب السموات و الأرض و رب العرش العظيم فالق الحب و النوى و منزل التوراة و الإنجيل و الفرقان ، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته ، اللهم أنت الأول و الآخر و الظاهر و الباطن اقض عنا الدين و اغننا من الفقر ” .
  • ” اللهم لك الحمد إنك الله الرحمان الرحيم ، ولك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك ، ولك الحمد بالإيمان و الإسلام و القرآن ” .

5- أبلغ الثناء على الله تعالى

  • ” الحمد لله رب العالمين الرحمان الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد و إياك نستعين إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ” .
  • ” اللهم آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار “.
  • ” ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا و لا تحملنا مالا طاقة لنا به و أعف عنا و إغفر لنا و إرحمنا أنت مولانا فأنصرنا على القرم الكافرين ” .
  • ” ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد ” .
  • ” اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ، و تحول عافيتك ، و فجاءة نقمتك ، و جميع سخطك “.
  • ” اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ، أنت ربي و أنا عبدك ، ظلمت نفسي و اعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ” .
  • ” اللهم ربنا لك الحمد ملء سماوات و الأرض ، و ملء ما شئت من شيء بعد ، أهل الثناء و المجد ، أحق ما قال العبد و كلنا لك عبد “.
الحمد و الثناء على الله تعالى

6- فضل الحمد و الثناء على الله

  • مدح الله و الثناء عليه سبب من أسباب محبة الرب لعبده و تقريبه منه و رفع درجاته و مغفرة ذنوبه و مضاعفة حساناته .
  • المداومة على حمد الله تترسخ في العبد فيسبح حامدا شاكرا لله متيقنا من نعمه عليه و صابرا ثابتا على الشهوات في سبيل رضا الله تعالى الذي أغرقه بنعمه .
  • يتيقن العبد أن الله وحده لاشريك له هو الخالق المعبود الوحيد الذي يستحق الحمد و الثناء و التمجيد و التعظيم .
  • الدعاء بالحمد لله و شكره و الثناء عليه قبل الدعاء سبب من أسباب تحقق الدعاء و تغيير الأقدار و سبب في تقريب العبد لربه و غفران ذنوبه .
  • عندما يرى الله تعالى عباده يحمدونه و يشكرونه فإنه يكون عند وعده و يبارك أرزاقهم و يضاعفها لهم و يكتب لهم الخير و السعادة و التوفيق في كل شأن من شؤون الحياة .
‫0 تعليق

اترك تعليقاً