الحوار عن الإحترام بين شخصين 2

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الحوار عن الإحترام

الحوار عن الإحترام هو أحد الحوارات المهمة و التي يجب أن يكون الكل على دراية بها ، فالإحترام هو أساس العلاقات و تطورها، لأنه من القيم النبيلة التي يتميز بها الأشخاص المهذبين، فالإحترام هو من أهم الطرق التي تظهر تقديرنا لغيرنا و خاصة الذين يكبروننا سنا، فمثلا عند حوار بين شخصين يجب أن يكون الإحترام ثالثهما ليكون الحوار بنّاء.

أحد طرق التعبير عن الإحترام

فالإحترام بين شخصين لا يكون في الواقع فقط، فأيضا عند التحاور في مواقع التواصل الإجتماعي يجب أن يسود الإحترام، أو عند التكلم بالهاتف و حتى عند التواصل عبر الرسائل النصية. سنعرض في مقالنا هذا حوار عن الإحترام بين شخصين باللغة العربية للتعريف به و بأهميته، كما يمكن أن يكون الحوار عن الإحترام بلغة أخرى يتحدث بها الطرفين مثلا يمكن أن نجد حوار بين شخصين عن الإحترام بالإنجليزي، أو يمكن فقط ترجمة النص باللغة التي يريدها الشخص.

نموذج حوارعن الإحترام بين شخصين

  • ضياء الدين: السلام عليكم أبي، كيف حالك؟
  • الأب: و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته، الحمد لله ، و أنت بني؟
  • ضياء الدين: بخير و الحمد لله.
  • الأب: كيف كان يومك؟
  • ضياء الدين: على غير العادة يا أبي.
  • الأب: لماذا؟ ما الجديد؟
  • ضياء الدين: لم يعجبني تصرف زميلي يوسف، فقد قام بالإستهزاء على أحد زملائنا بالصف بسبب ثيابه البالية التي يرتديها.
  • الأب: ما كان حقا عليه أن يقوم بفعل هكذا.
  • ضياء الدين: نعم يا أبي.
  • الأب: أنت تعرف أن الإستهزاء صفة مذمومة و قبيحة، فهي تجعل الشخص غير مرغوب من طرف الناس لأن أخلاقه قبيحة.
  • ضياء الدين: إذن، ما هي الصفات التي يجب أن يتحلى بها الشخص حتى يصبح محبوبا من طرف الجميع؟
  • الأب: أن يكون الشخص صادقا في جميع أفعاله و أقواله، و أن يكون أمينا إذا ما أؤتمن، و متواضعا و ذا خلق نبيل.
  • ضياء الدين: و ماذا أيضا؟
  • الأب: صفات الشخص الخلوق كثيرة لا تعد و لا تحصى، و لكن في موقف كهذا يجب إحترام الغير أثناء التحدث و التعامل معه، و أيضا إحترام مشاعره حتى تحظى علاقاتنا بالمحبة و الود.

أهمية الإحترام المتبادل بين أفراد الأسرة

لكي نحظى بجيل مؤدب و يعرف مكارم الأخلاق و يتعامل بكل أدب و إحترام مع الآخرين ، فيجب أولا البدء بالأسرة فهي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الطفل و منذ صغره الأخلاق الحسنة و خاصة خلق الإحترام، فمثلا إذا وجد الطفل في البيت أن هناك إحترام متبادل بين أفراد أسرته، فالزوجة تحترم زوجها، و الزوج أيضا يحترم زوجته، و كذلك هناك إحترام بين الأباء و الأبناء، فهنا حتما يتعلم الطفل لا شعوريا مبدأ الإحترام مع الأهل و غير الأهل.

الإحترام يولد مع عائلة تحترم بعضها

الإحترام هو أساس نجاح كل العلاقات، فإذا إكتسب الطفل منذ نشأته مبدأ الإحترام و ذلك من خلال عيشه في بيئة تحترم بعضها البعض فإنه سيصبح هو و الإحترام متلازمين، و خاصة و أن للآباء دور مهم في هذا من خلال التعامل بإحترام أمامه، أو تعليمه لهذه الصفة من خلال حوارات بينهم و بينه، و تعليمه الصحيح من الخاطئ لكي ينتبه على تصرفاته و يصبح يراعي مشاعر غيره.

مواقف عن صفة الإحترام في حياة رسول الله

الرسول صلى الله عليه و سلم هو قدوتنا في الحياة كمسلمين لقوله تعالى” لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ” – الآية واحد و عشرون من سورة الأحزاب- ، فالتحلي بخلق رسول الله من أعلى و أسمى درجات الإقتداء به، فقد كانت بعثته لتكملة مكارم الأخلاق لقوله صلى الله عليه و سلم ” إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق” ، و قد شهد الله تعالى في القرآن الكريم أيضا على أخلاق الرسول صلى الله عليه و سلم في قوله تعالى” وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ “.

ففي سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم سنجد الكثير و الكثير عن مواضع كان فيها الإحترام سيدها،و ذلك لأخلاقه الحميدة و مواقفه الجليلة، فكان الرسول صلى الله عليه و سلم يحترم الملوك و الخدم، و الصغير و الكبير، حتى زوجاته و أصدقائه و الصحابة الكرام رضي الله عنهم ، فلم يكن قبيحا و لا لمرة في حياته.

أنواع الإحترام في المجتمع

  • إحترام الوالدين.
  • إحترام المرأة.
  • إحترام المعلم أو الأستاذ.
  • إحترام كبار السن.
  • إحترام من قدم لنا يد العون.
  • إحترام الجار.
  • إحترام أهل العلم بصفة عامة.

نموذج حوار بين شخصين عن الحياء

الحوار بين شخصين يكون هدفه إيصال فكرة و مناقشة موضوع لتعم الفائدة بين الجميع و التعرف على آراء الغير و معرفتها، فسابقا قد تناولنا نماذج عديدة عن حوارات مختلفة، فقد أخذنا أمثلة مثل: حوار بين شخصين عن الأخلاق، حوار بين شخصين عن التعاون، حوار بين شخصين عن الصلاة، و حوار بين شخصين عن الصدق ،و سنتطرق لبعض النماذج الأخرى الآن:

نموذج حوار بين شخصين عن الحياء

  • سهى: السلام عليك صديقتي.
  • إسراء: و عليك السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
  • سهى: كيف حالك؟
  • إسراء: في عافية الحمد لله و أنت؟
  • سهى: الحمد لله، أريد أن أقدم إليك نصيحة، هل تتقبلينها مني؟
  • إسراء: بالطبع ، تفضلي.
  • سهى: لاحظت مؤخرا أنك ترفعين صوتك أثناء الكلام أو الضحك.
  • إسراء: نعم ، و لكن أين المشكلة أنتم عائلتي في القسم.
  • سهى: أعرف هذا ، و لكن كما تعرفين صوت المرأة عورة.
  • إسراء: نعم أعرف هذا.
  • سهى: جيد، لذا أريدك أن تخفضي من صوتك قليلا فكما تعرفين يوجد معنا عدد من الأولاد.
  • إسراء: نعم أعرف، أنا آسفة.
  • سهى: لا عليك حبيبتي ، فأنا أعرف نيتك و قلبك الصافي، و لكن لا أريد أن يتحدث عنك الجميع بأنك لا تستحين.
  • إسراء: شكرا على نصيحتي غاليتي، إن شاء الله لن تتكرر مجددا.
  • سهى: لا شكر على ذلك فنحن كالأخوات.
حوار محترم و هادئ بين صديقتين

نموذج حوار بين شخصين عن البر بالوالدين

  • الأم: تعالي يا ندى ساعدني في المطبخ.
  • ندى: سآتي.
  • الأم: ندى أين أنت ، مرت ما يقارب عشر دقائق و لم تأتي.
  • ندى: قادمة ، قادمة.
  • الأم: أين كنت؟
  • ندى: أففف، كنت ألعب لعبتي المفضلة في الهاتف.
  • الأم: هل تعرفين أن كلمة ” أف” حذرنا منها الله تعالى في قوله ” و لا تقل لهما أف و لا تنهرهما”.
  • ندى: آسفة أمي ، لم أقصد ذلك.
  • الأم: لا عليك.
  • ندى: أعرف أمي أن الله أوصانا ببر الوالدين و طاعتهما، آسفة مجددا.
  • الأم: عادي جدا، هيا تعالي و ساعديني.

نموذج حوار بين شخصين عن الأمانة

  • الإبن: أريد أن أسألك سؤالا يا أبي.
  • الأب: تفضل بني، ما هو سؤالك؟
  • الإبن: ماذا يقصد بالأمانة.
  • الأب: الأمانة هي صفة حميدة يتحلى بها الإنسان النبيل، فهي ضد الخيانة، و تعني المحافظة و صون حقوق الغير من أقوال و أموال و خصوصيات .
  • الأبن: إذن الأمانة ليست فقط شيء ملموس.
  • الأب: بالطبع ، فإن حافظت على سر أحدهم فهذه تسمى أمانة.
  • الإبن: شكرا لك أبي، جزاك الله خيرا.
حوار بين الأب و الإبن
‫0 تعليق

اترك تعليقاً