محبة الرسول للأنصار و أبرز 5 أحاديث تثبت ذلك

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

1- محبة الرسول صلى الله عليه و سلم للأنصار

محبة الرسول للأنصار كانت محبة كبيرة و معزة غالية في قلبه صلى الله عليه و سلم ، فالأنصار كانوا من عباد الله تعالى و من أقرب الناس إلى نبي الله صلى الله عليه و سلم ، و كما أنه يوجد حديث عن الصدق و حديث عن الصبر فإنه يوجد أحاديث عن الأنصار وردت عن النبي محمد صلى الله عليه و سلم تبين فيها مكانتهم عنده ،فالنبي الكريم أحب الأنصار و تآخى معهم و ضل يردد فضلهم على إخوانهم المهاجرين المظلومين بعد الهجرة من مكة للمدينة.

محبة الرسول للأنصار و أبرز 5 أحاديث تثبت ذلك

2- من هم الأنصار

الأنصار هم أهل المدينة المنورة و أصحاب يثرب الذين ناصروا النبي صلى الله عليه و سلم و المهاجرين و كانوا قبليتن كبيرتين هما الأوس و الخزرج و قد أثنى الله تعالى عليهم في القرآن الكريم : ” و الذين تبوءوا الدار و الأيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم و لا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا و يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة و من يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ” و يقول الله تعالى أيضا في مدحه و شكره للأنصار : ” و السابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار و الذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم و رضوا عنه و أعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم “.

و قد استقبلوا نبي الله عليه السلام و آمنوا برسالتهوو نصروه و دافعوا عن المهاجرين و شاركوا معهم بيوتهم و أكلهم و مالهم و آخوا الرسول عليه الصلاة و السلام و الصحابة رضوان الله عليهم.

محبة الرسول صلى الله عليه و سلم للأنصار

أحب رسول الله صلى الله عليه و سلم الأنصار و أثنى عليهم دوما و هذا لأنهم ناصروه و آمنوا برسالته و دعموه كما أحبهم لموقفهم مع المهاجرين الذين لم يكونوا يملكون شيئا فأصبحت المدينة نصفها لهم بل و كلها و هذا من كرم الأنصار حيث تقاسموا معهم المأكل و المشرب و الملبس و المنزل و عارضوا الكفار و وقفوا مع دين الله و صدقوه و دافعوا عنه ، و لا يوجد حديث واحد في شكر الأنصار و حبهم بل مجموعة من الأحاديث .

3- أحاديث تبين محبة الرسول محمد صلى الله عليه و سلم للأنصار

  • ورد في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :” أية الإيمان حب الأنصار و أية النفاق بغض الأنصار “.
  • و ورد أيضا قوله صلى الله عليه و سلم ” الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن و لا يبغضهم إلا منافق ، فمن أحبهم أحبه الله و من أبغضهم أبغضه الله “.
  • و قوله ” إن الأنصار كرشي و عيبتي و إن الناس سيكثرون و يقلون ، فأقبلوا من حسنهم و أعفوا عن مسيئهم ” .
  • وري أن النبي صلى الله عليه و سلم رأى صبيانا و نساءا مقبلين من عرس ، فقام النبي صلى الله عليه و سلم ممثلا ، فقال :” اللهم أنتم من أحب الناس إلي ، اللهم أنتم من أحب الناس إلي ” يعني الأنصار .
  • ” يا معشر الأنصار ، أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا و تذهبون بمحمد تحوزونه إلى بيوتكم ؟ قالو : بلى يا رسول الله رضينا ، قال لو سلك الناس واديا و سلكت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار “.
  • عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ” لا عيش إلا عيش الآخرة ، فأصلح الأنصار و المهاجرة ” .
  • و روي أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يدعوا للأنصار فيقول : ” فإغفر للأنصار ” .
  • ” و الذي يدي بنفسه لا يحب الأنصار رجلا حتى يلقى الله ، إلا لقي الله و هو يحبه ، و لا يبغض الأنصار رجلا حتى يلقى الله ، إلا لقي الله و هو يبغضه “.
  • و روي البخاري عن أنس بن مالك و هو يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم و قد جاءته إمرأة من الأنصار و معها صبي فكلمها رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال للصبي : ” و الذي نفسي بيده إنكم أحب الناس إلي “

كل هذه الأحاديث و التي هي أحاديث تدل على محبة الرسول محمد صلى الله عليه و سلم للأنصار و مكانتهم عنده و استوصاءه بهم خيرا و الوقوف بجنبهم و إختيلر سبيلهم و الدفاع عنهم .

حديث محبة الأنصار

4- حديث محبة الأنصار

في حديث الرسول صلى الله عليه و سلم : ” لا يحبهم إلا مؤمن و لا يبغضهم إلا منافق ، من أحبهم أحبه الله و من بغضهم بغضه الله ” عن الأنصار بيان لمكانة الأنصار عند الله تعالى و رسوله الكريم و إعتراف بحب الرسول محمد للأنصار هذا الحب الذي تمخض إزاء وقوفهم مع دين الله في وجه الكفار و الإيمان بالرسول الكريم و رسالته و بالدعوة النبوية و تآخيهم مع المهاجرين و حسن معاملتهم.

5- لماذا أحب الرسول الكريم الأنصار

كان الأنصار هم من ركض لتصديق النبي صلى الله عليه و سلم و فتحوا له أبوابهم و آمنوا بالله تعالى و حاربوا الكفار و ساروا على نهج الرسول صلى الله عليه و سلم و عاملوا المهاجرين أحسن معاملة و طبقوا كلام الله و رسوله في التعامل مع الكفار وكانوا يرفقون و يعطفون بغيرهم و اتبعوا سنة النبي و هديه و طبقوها حرفا بحرف و سعوا لنيل رضا الله دائما.

قصة محبة الرسول صلى الله عليه و سلم للأنصار

6 – قصة محبة الرسول صلى الله عليه و سلم للأنصار

بعد أن أمر الله تعالى بالجهر بالدعوة المحمدية أهل مكة كذبوا الرسول صلى الله عليه و سلم و حاولو ا قتله و طردوه و ظلموه فأمر النبي ثلة أصحابه و المؤمنين بالهجرة و الإبتعاد عن كفار مكة ، هاجروا أول مرة للحبشة لكن أذى كفار قريش لم يتوقف فهاجر النبي مرة ثانية إلى يثرب و استقبله أهل المدينة بحفاوة و لحق المهاجرون بالرسول الكريم صلى الله عليه و سلم فآخى النبي بينهم و بين الأنصار ، فتشارك الأنصار منازلهم مع المهاجرين و أراضيهم و حتى أنهم زوجوا نساءهم للمهاجرين ، و حين رأى منهم رسول الله كل هءا الخير و الإحسان مال قلبه لهم و أحبهم حبا شديظا و كان يوصي بهم دوما .

‫0 تعليق

اترك تعليقاً