الصلاة بالكمامة بسبب كوفيد 19 وحكمها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

بسبب تفشي ظاهرة كورونا بكثرة و الإجراءات التي تم إتخادها من كمامات و قفازات للحفاظ على سلامتنا حرمنا من الصلاوات ككل ولكن من صلاة التراويح بالأخص في المساجد، فكثرت الأسئلة حول ماهو حكم الصلاة بالكمامة؟ ،ولتحصل على الجواب الذي تبحث عنه و يرضيك ويريح عقلك من الحيرة والغموض وكثرة الأسئلة ما عليك سوى المتابعة معنا لنهاية هذا المقال فموقع شمعة سينيرك بالمعلومات.

حكم الصلاة بالكمامة

أجابت لجنة الفتوى بالبحوث الإسلامية، بأن الفقهاء اتفقوا على جواز وضع غطاء على الوجه سواء للرجل أو المرأة فى الصلاة، وهو ما يعرف شرعاً بالتلثم أو اللثام أي بمعنى الستر للفم والأنف معا فى الصلاة. أو ما يعرف بالصلاة بالكمامة التى يضعها الناس في زمننا هذا، خوفا من انتشار الوباء الفتاك والقاتل أو انتقال العدوى وغيرها من الأسباب الداعية لها.

وذكرت ما قاله ابن عبد البر:”أجمعوا على أن على المرأة أن تكشف وجهها في الصلاة والإحرام، ولأن ستر الوجه يخل بمباشرة المصلي بالجبهة والأنف ويغطي الفم وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل عنه، فإن كان لحاجة كحضور أجانب فلا كراهة، وكذلك الرجل تزول الكراهة في حقه إذا احتاج إلى ذلك”.

شخص يصلي بالكمامة

حكم الصلاة بالكمامة بسبب فيروس كورونا

لا يوجد ما يمنع من وضع الكمامة على الوجه أثناء الصلاة، وخاصة أن هذه الكمامة التي يتم وضعها على الوجه خوفاً من تفشى العدوى أو انتشار الوباء، وللحماية أيضا من الفيروسات و الجراثيم وما غير ذلك من الأسباب التي تدعو لإرتدائها، فالصلاة بالكمامة غير باطلة.

وتابعت لجنة الفتوى أن هناك ضرورة لوضع مختلف أنواع الكمامات الطبية، التي تساعد على تغطية الأنف والفم معا أثناء الصلاة، وذلك ليحمي الشخص نفسه ويحمي من حوله من الإصابة بأي من مرض الأمراض المعدية، التي ممكن أن تنتقل بسهولة وسرعة كبيرة عبر الجو.

هل يجوز الصلاة بالكمامة خوفا من كورونا؟

إن ديننا الإسلامي دين يسر و ليس بدين عسر ومن أجل المحافظة على سلامتنا من الأمراض المعدية و بالخصوص فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة الكثيرين من الناس إلى الإصابة، ومنه الموت فإنه يجوز الصلاة بالكمامة، ويستحسن إرتدائها خلال كل صلاة وذلك لحماية النفس البشرية من الأذى بشرط ألا وهو أن تكون الكمامة طاهرة من كل النجاسات التي بإمكانها إبطال الصلاة حتى لو كانت صحيحة.

وبما أن الكمامة لا تمنع صحة الصلاة، والكراهة تدفع بالحاجة، فمتى وجدت الحاجة الداعية لستر الفم أو الأنف معا فلا كراهة. وانتهت إلى أنه متى وجدت الحاجة الداعية للبس الكمامة كما هو الحال في الوقت الحالي من خوف انتشار الوباء أو انتقال العدوى بين الأفراد أو غير ذلك من الأسباب فلا كراهة في لبس الكمامة مطلقاً، وتعتبر الصلاة بالكمامة صحيحة.

حكم الصلاة بالكمامة في المذاهب الفقهية الأربعة

اتفق الفقهاء على كراهة التلثم في الصلاة للرجل و المرأة، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه:”أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يغطى الرجل فاه في الصلاة” [رواه أبو داوود وابن ماجه].

والتلثم عند الشافعية هو تغطية الفم،أما الحنفية والحنابلة فهو تغطية الفم و الأنف، و عند المالكية هو ما يصل لآخر الشفة السفلى، وعليه فإن صلاة الرجل أوالمرأة باللثام مكروهة، والقول بأن صلاة المرأة المتلثمة لا تجوز غير صحيحة، بل هي مكروهة قال الخليل الفقيه المالكي في مختصره: و هو يعد مكروهات الصلاة <وانتقاب المرأة> وقال صاحب التاج والإكليل :يكرهان -أي إنتقابها وتلثمها- وتسدل على وجهها إن خشيت رؤية رجل -أي أجنبي-.

ودكر الخطيب الشربيني الشافعي :<و أن يصلي الرجل متلثما والمرأة متنقبة -أي يكره دلك- ونص النووي في المجموع :أنها كراهة تنزيهيه لا تمنع صحة الصلاة>.

الحكم من الصلاة في المنزل خوفا من كورونا

تعتبرالكوارث الطبيعية والأوبئة عذر من الأعذار الشرعية التي تبيح تجنب المواطنين من حضور صلاة الجماعة في المساجد والصلاة في بيوتهم أو أماكنهم التي يوجدون بها كرخصة شرعية وكإجراء احترازي للحد من تعرض الناس للمخاطر وانتشار الأمراض، خاصة كبار السن والأطفال.

و بما أننا في زمن الكورونا فلا مانع من الصلاة في المنزل مادام هناك النية الصالحة من أجل تفادي المرض وحفاظا على صحة و سلامة نفسك و عائلتك وأخدا للإحتياطات الوقائية وليس لأي سبب آخر.

حكم التلثم للرجل والمرأة في الصلاة

كما عرفنا من قبل على حسب ما اتفق الفقهاء قديما فإن التلثم سواء للرجل أو المرأة في الصلاة هو مكروه، واستندوا في هدا الحكم نهي الرسول عليه الصلاة و السلام تغطية الفم أثناء الصلاة وكدا المدهب الحنبلي، الحنفي والمالكي رأووا أن الصلاة باللثام مكروه، ومنه نستنتج أن الصلاة باللثام مكروهة االرجل و المرأة معا ولكن ليست محرمة يعني تجوز الصلاة بها في ظروف معينة مثل اللأوبئة المعدية فيروس كورونا.

حكم الصلاة بالكمامة و القفازات معا

تحدثنا عن الكمامة و عرفنا أن الصلاة بها تجوز مادام هناك حاجة لها ودلك خوفا من إنتشار الوباء إنتقال العدوى وليس من تلقاء النفس، أما الفقازات فلا بأس بالصلاة بها؛ لأنه لا يشترط أن تباشر اليد الأرض في حال السجود.

قال ابن قدامة: “ولا تجب مباشرة المصلي بشيء من هذه الأعضاء، قال القاضي: إذا سجد على كور العمامة أو كمه أو ذيله، فالصلاة صحيحة رواية واحدة، وهذا مذهب مالك، وأبي حنيفة.

إلا أن هناك قولا عند الشافعية أن كشف الكفين واجب، ولكنه ضعيف عندهم، والصحيح خلافه”، وقال النووي: “وفي وجوب كشف اليدين قولان (الصحيح) أنه لا يجب، وهو المنصوص في عامة كتب الشافعية”، وعليه فكشف الكفين ليس بواجب حال السجود عند عامة الفقهاء.

الصلاة بالكمامة والقفازات

حكم صلاة الرجل بأهل بيته في المنزل على وقتها

  • يمكن يصلي الرجل جماعة مع أولاده وزوجته وغيرهم بعض الأحيان، لا بصفة راتبة ولكن بعض الأحيان.
  • الأفضل على الرجل أن يأخد أولاده ويدهب بهم إلى المساجد لكي يصلوا مع الناس في الجماعة لما فيها من أجر وثواب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: <من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر>.
  • إن من صلى جماعة في بيته مع أهله قد حصل له ولمن صلى معه ثواب صلاة الجماعة، وإن كانوا قد تركوا سنة، وفاتهم فضل الصلاة في المسجد وأجر الخطوات إليه وغير ذلك مما يترتب على حضور الجماعة في المسجد.
شخص يصلي

نصائح للمصلين للوقاية من فيروس كورونا المستجد

  • إرتداء الكمامات خصوصا الأشخاص الدين يعانون من الأمراض التنفسية.
  • الحفاظ على نظافة الشخصية للجسم و غسل اليدين مع تعقيمهما دائما.
  • اصطحاب سجادة الصلاة الخاصة بك مع الحفاظ على التباعد أثناء الصلاة.
شخص يصلي بسجادته الخاصة

وفي الأخير مايتوجب عليك أيها المصلي سوى الحفاظ على نفسك و حمايتها من فيروس كورونا المستجد الذي أهلك العالم كله القوي و الضعيف ،الكبير و الصغير ولم يتحكم فيه ليومنا هدا فما عليك إلا إتباع التدابير الوقائية كالصلاة بالكمامة وأخد معك سجادة الصلاة إلى المسجد، و نسأل الله تعالى أن يرفع علينا هدا الوباء عاجلا غير آجلا بإدنه سبحانه و الحمد لله على كل شيء.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً