الحرمين الشريفين و أبرز 10 مشاريع لتوسعتهما و الإعتناء بهما

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

1- الحرمين الشريفين

الحرمين الشريفين هما أول المسجدين المقدسين عند المسلمين ، أحدهما هو المسجد الحرام بمكة المكرمة و الآخر هو المسجد النبوي بالمدينة المنورة ، و المسجد الحرام هو الذي يحيط بالكعبة المشرفة و بيت الله تعالى في أرضه و هي أول بناء بني على سطح الأرض و قبلة المسلمين في كل بقاع الأرض ويقع في وسط مدينة مكة غرب المملكة السعودية و يسمى المسجد الحرام بهذا الإسم من يوم حرم فيه النبي صلى الله عليه و سلم القتال به حين دخله منتصرا يوم فتح مكة .

الحرمين الشريفين و أبرز 10 مشاريع لتوسعتهما و الإعتناء بهما
الحرمين الشريفين

أما المسجد النبوي فسمي بالنبوي نسبة للنبي محمد صلى الله عليه و سلم لأنه هو أول من بناه في سنته الأولى للهجرة بجنب بيته و يعتبر من أكبر المساجد في العالم حيث خضع لعدة توسيعات من عهد الخلفاء الراشدين حتى يومنا هذا.

2- توسعة الحرمين الشريفين

المسجد النبوي و يسمى بالحرم النبوي و مسجد النبي صلى الله عليه و سلم ، يعد من أكبر المساجد في العالم و ثاني مكان مقدس عند المسلمين ، و قد حرص المسلمون و الحكام على الحفاظ عليه و على رمزيته و صونه و أبرز مثال كان من خلال مشاريع توسعة الحرمين الشريفين و الإعتناء بجميع الشعائر المقدسة بهما ، و عرف المسجد النبوي توسيعات عدة عبر التاريخ بعد بناءه في العام الأول للهجرة و كذا المسجد الحرام نال حقه من العمل المجد في توسعته و هذا بعد بناءه أول مرة من الملائكة ثم إبراهيم و إسماعيل عليهما السلام بأمر من الله تعالى.

توسيع الحرمين الشريفين

أ- توسعة المسجد الحرام

قام الخليفة المسلم الراشد بن عمر الخطاب بأول توسيع في المسجد الحرام و هذا بالعام 17 للهجرة و كان التوسيع على مستوى مساحته بحوالي خمسمائة و ستين م ² و هذا إثر تعرضه لسيول جارفة هدمته و في العام 26 للهجرة قام الخليفة عثمان بن عفان بتوسيع كبير للمسجد حيث وصلت مساحته إلى 4390 م ² ، أدى هذا القرار إلى هدم البيوت المحيطة بالمسجد و تشكيل الأروقة والأعمدة في المسجد . و في العهد العباسي في السنة 140 ه أتم الخليفة أبو جعفر المنصور إضافة منارة للمسجد و كسى حجر إسماعيل عليه السلام بالرخام .

و بالنسبة لفترة الحكم السعودي فإن خادم الحرمين الشريفين عبد العزيز بن عبد الرحمان آل سعود أجرى إعادة هيكلة شاملة للمسجد فرممه و أعاد طلاءه و أصلح قبة زمزم و بلط المساحة بين الصفا و المروة بالرخام و وضع عوازل عن حر الشمس و حرص على أن بتم الحجاج مناسك الحج في أحسن الظروف.

أما في عهد الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود فبدأ مشروع التوسعة الأكبر و أصبح المسجد يتسع لخمسين ألف مصلي ، و في عهد الملك فهد بن عبد العزيز عرف أيضا عدة توسيعات شملت الطوابق و الأقبية ،و في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز تمت توسعة المسجد ليتسع لأكثر من مليوني مصلي و تم صيانة دورات المياه و الأروقة و الأنفاق و الممرات.

ب- توسعة المسجد النبوي

بني المسجد النبوي بالمدينة في العام الأول للهجرة و كانت مساحته تبلغ 1.050 م² ، و في عهد النبي صلى الله عليه و سلم في العام السابع للهجرة خضع لأول توسعة حيث بلغت مساحته 2.475 م ² ، و في السنة 17 للهجرة قام الخليفة المسلم الراشد عمر بن الخطاب بالتوسعة الثانية للمسجد فأصبحت مساحته تبلغ أكثر من 3000 م ² و توالت عليه التوسيعات حتى في فترة خلافة الخليفة عثمان بن عفان ، و في العهد الأموي أمر الخليفة الوليد بن عبد الملك بوضع الحجرات النبوية و توالت التوسيعات عليه في العهد العباسي و العثماني و كذا في العهد السعودي.

فقد كانت هنالك الكثير من جهود المملكة لتوسيع الحرمين الشريفين حتى غدا لكل منهما هذا الرسم المعماري البديع.

3- جهود الملك سلمان بن عبد العزيز في توسيع الحرمين الشريفين

من أولى إهتمامات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز هو توسعة الحرمين الشريفين و الإهتمام بقدسيتهما و رمزيتهما و الحفاظ على معالمها و توفير الأريحية للحجاج و الذين يقصدون بيت الله و لهذا فقد أمر ب إستغلال جميع المساحات الداخلية و الخارجية و إستكمال أعمال بئر زمزم كاملة و تأهيل العبارات و تحييد حركة الطواف بهدف فتح فرصة أكبر للمعتمرين و أشرف على الصيانة الدورية للكعبة المشرفة.

أمر الملك سلمان بن عبد العزيز بتبليط سطح الكعبة الشريفة بالرخام ، و تكثيف العازل المائي و معالجة السقف و الأعمدة و صيانة باب الكعبة الشريفة و الباب الداخلي للدرج ، و مما لا شك فيه أن أكبر توسعة كان هو المشرف عليها و بفضل الله و فضله صار للحرمين الشريفين هذه الطاقة الإستيعابية.

المسجد النبوي و المسجد الحرام

قام الملك سلمان بن عبد العزيز بدور الذي عملت عليه عائلته من قبل حيث طور في الخدمات العامة في المسجدين و وفر الخدمة الطبية للحجاج و المعتمرين ، كما عمل على توفير الأماكن المظلة و تظليل النواحي المشمسة في الحرمين و هذا لوقاية الحجاج من حر الشمس.

4- أهمية مشاريع توسعة الحرمين الشريفين

  • تعد توسعة الحرمين الشريفين حكرا على خادمهما و حاكم البلاد ذلك أنهما قبلتا العرب و المسلمين في كل مكان ، و كذا كون الكعبة الشريفة هي بيت الله في أرضه و صونها بقع على عاتق عباد الله .
  • تقام في الحرمين الشريفين أعظم عبادات الإسلام التي شرعها الله و هي الحج لذا من واجب كل مسؤول أن يحافظ عليها و يخدمها بغرض إقامة شعائر الله .
  • مع تزايد عدد المسلمين في العالم و الحجاج في كل عام فإنه يجب على خادم المسجدين المقدسين أن يعمل على توفير الأريحية للحجاج و توسعة طاقة الإستيعاب و الحفاظ على المعالم الأصلية لهما.
‫0 تعليق

اترك تعليقاً