5 أعراض للفصام (الشيزوفرينيا) و أسبابه

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في هذا المقال سنوضح 5 اعراض للفصام (الشيزوفرينيا)و اسبابه حيث ان التعريف الاصلي له هو أن الفصام اضطراب عقلي شديد يفسر فيه المريض الواقع بطريقة غريبة و غير طبيعية بعيدة كل البعد عن الواقع المعاش، و قد ينتج عن هذا المرض بعض الهلوسات و الأوهام،و التفكير المبالغ فيه الذي من شأنه عرقلة الوظائف اليومية و الذي من الممكن أن يؤدي للإعاقة.

مرضى الفصام يحتاجون للعلاج مدى الحياة في كثير من الأحيان،إلا ان الاكتشاف المبكر له قد يساعد في السيطرة على الأعراض الخطيرة و تحسين مظهرها.

1- أعراض الفصام(الشيزوفرينيا):

يشمل الفصام مجموعة من المشاكل و من بينها مشاكل في التفكير،السلوكيات و الانفعالات،و قد تختلف الأعراض لكن تتشارك في بعض النقاط كالضلالات و الهلاويس و الحديث الغير منتظم و غيرها مما يعكس القدرة على القيام بأي نشاط و تشمل هذه الاعراض مايلي:

الضلالات:

هناك معتقدات خاطئة ليست لها اي صلة بالواقع،على سبيل المثال شعورك بالتعرض للأذى،او التعرض للتعليقات و الإيماءات،أو لديك قدرة خارقة ،الشهرة،أوأن شخص آخر يحبك،و كذلك الشعور أن كارثة كبرى علي وشك الحدوث،كل ما ذكر ليس له أساس من الوجود إلا أن مريض الفصام مقتنع تماما بهاته الأفكار.

الهلاوس:

تتضمن عادة هذه الهلاوس رؤية و سماع أشياء غير حقيقية،و بالرغم من أنها ليست موجودة فهي خرافية إلا انها تأثر بشكل ما على مريض الفصام بقوة غير عادية.

التفكير و الحديث الغير منتظم:

يمكن الدلالة على الحديث الغير منتظم من التفكير الغير منتظم،اختلاط الأفكار بالعقل يؤدى بالضرورة لخلط تكوين الجمل اللفظية،مما يضعف التواصل مع الوسط الخارجي.قد تطرح سؤال لتجد جواب ليس له علاقة مع السؤال و يكون هذا في حالات نادرة،او ربما اضافة كلمات للحديث ليس لها معنى معه و هذا مايعرف بسلطة الكلمات.

سلوكيات حركية غير سوية وو غير منظمة:

يمكن التنبؤ بذلك بإرتكاب حماقات طفولية أو القيام بردود انفعالية غير مفهومة،وسلوك مبهم،و بالتالي الصعوبة في القيام بأي نشاط.

الأعراض السلبية:

يشير الموضوع هنا على عدم قدرة المريض على القيام بأي عمل على سبيل المثال قد يهمل النظافة الشخصية،لا يبدي أي إنفعال،غير قادر على القيام بتواصل بصري،لا يوجد تعابير في الوجه،مع فقدان الاهتمام بالنشاطات اليومية،الإنسحاب إجتماعيا،أو فقدان القدرة على الإستماع.

كما يمكن لهذه الأعراض الإختلاف من حيث الشدة و النوع مع مرور الوقت،بين هدوء و حدة.

عادة ما تبدأ أعراض الفصام لدى الرجال في بداية العشرينات أما بالنسبة للنساء فتبدأ مع نهاية العشرينات،و لم يتم حتى الآن تشخيص مرضى أطفال،حيث يمكن الشخيص فيمن هم أكبر من 45 عام.

2- أعراض الفصام عند المراهقين:

الأعراض عند البالغين تشبه لحد كبير أعراض المراهقين،لكن يصعب تشخيصها،و يرجع ذلك أن أعراض الفصام تشبه تصرفات المراهقين في تلك الفترة مثل:

-الإنعزال عن العائلة و الأصدقاء.

-تراجع في المستوي الدراسي.

-إضطرابات النوم أو مايعرف بالأرق.

-الإكتئاب.

-إنعدام التحفيز.

إذا تم مقارنة الأعراض بين البالغين و المراهقين فيمكن القول أن المراهقين أقل عرضة للإصابة بالأوهام و أكثر عرضة للإصابة بالهلوسات البصرية.

3- متى يجب عليك زيارة الطبيب؟

المصابون غير مدركون لحجم الكارثة التى هم فيها نتيجة اختلاط الأفكار و غالبا ما يلجأون للعائلة أو الأصدقاء.

4- أسباب الفصام:

ان اسباب هذا المرض لم تعرف بعد الى حد الآن إلا أن الباحثون يعتقدون وجود مجموعة عوامل وراثية و بيئية خاصة بكيمياء المخ قد تساهم بهذا الإضطراب.

قد تساهم مشاكل بعض المواد الكيميائية بالمخ التي تحدث بشكل طبيعي، بما في ذلك الناقلات العصبية التي يُطلق عليها دوبامين وجلوتامات، في انفصام في الشخصية. تعرض دراسات التصوير العصبي التغييرات في البنية الدماغية والجهاز العصبي المركزي للأشخاص المصابين بانفصام في الشخصية. ويشير الباحثون إلى أن الانفصام في الشخصية مرض بالدماغ، على الرغم من عدم تأكدهم من أهمية هذه التغييرات.

5- المضاعفات:

إذا تم ترك المريض دون علاج فهذا سيشكل سلبا عليه و على المجتمع على حد سواء و تتمثل هذه المضاعفات فيما يلي:

-التفكير في الإنتحار،المحاولات الإنتحارية و الإنتحار

-إضطرابات مثل القلق و الوسواس القهري

الإكتئاب

-العزلة الإجتماعية

-السلوك العدواني

-التعرض للأذي

-عدم القدرة على العمل أو الدراسة

-عدم القدرة على الحوار أو الإستماع

6-الوقاية:

لا توجد طرق وقائية حتى الآن لكن وضع خطة علاج لتفاديه أو منع تفاقمه قد تجدي بالنفع على المريض ،إلا أن الفضول العلمي لا يزال قائم لإيجاد معلومات أكثر و طرق للحد منه.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً