فشل الزواج و7 من أسبابه

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
فشل الزواج

فشل الزواج ليس من الأمور السهلة و التي يستوعبها عقل الإنسان العاقل ببساطة، فالزواج هو علاقة مقدسة تقوم على عدة روابط تقويها مثل الحب و الود و الرحمة و المودة . فنجاح الزواج وإستمراره يتطلب جهد من الطرفين و صبر كبير و تضحيات و عدم السماح للأشياء التافهة أو التي يمكن تغييرها هدم بيت زوجي هدفه الإستقرار و تكوين أسرة.

أسباب فشل الزواج

التوقعات الخاطئة

كل من الرجل و المرأة يتوقع كيف تكون حياته الزوجية في المستقبل ، و خاصة في الفترة الممتدة بين الخطوبة و الزواج بحيث تكثر الأحلام الوردية و كيف سيعيش كل منهما متناسين و متجردين من الحياة الواقعية. فمثلا كل منهما يتخيل أن الحياة تملؤها الرومانسية بين الأزواج دائما و أنها خالية من المشاكل و حتى إن حدثت تكون مشاكل بسيطة ، و أن هناك هدايا و ورود و غيرها . و لكن بعد الزواج و خاصة بعد مرور شهر العسل ينصدم كل منهما بالواقع المرير و بحياة مختفلة عن تصورتهما ، مما يؤدي إلى نفور بينهما و الإحساس بعدم الرضا بالواقع و قد يصل الأمر إلى كره الزوجة لزوجها أو العكس.

التوقع أن كل الزواج هكذا

شخصية أحد الزوجين الصعبة

من سبب فشل الزواج هو أن يكون أحد الأزواج له شخصية صعبة التي لا تتيح للطرف الآخر التواصل معه بشكل جيد و الوصول إلى نتيجة مرضية في موضوع ما سواء يخص العلاقة الزوجية أو العاطفة أو أمور أخرى ، كما تجعل أمر إقناعه بشئ صعب للغاية فالعناد و التمسك بالرأي من مواصفاته و بهذا تغلق كل طرق و سبل الحوار و بالتالي فشل الزواج في نهاية المطاف إما بالإنفصال أو البقاء و العيش عيشة لا طعم لها.

السماح بتدخل الآخرين

تدخل الآخرين في الشؤون العائلية

تدخل أطراف جانبية في حياة الزوجين من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تفاقم المشاكل دون أن نشعر بذلك، فلا أحد يمكن أن يكون في موقف الطرف الآخر لأنه و ببساطة لا يعيش معه كل التفاصيل و يعرف طريقة تفكيره أو حتى طريقة معاملته. فغالبا ما يقوم أحد الزوجين بسرد تفاصيل قصته لأقرب صديق أو لأحد أفراد عائلته بهدف المساعدة على إيجاد حل فهنا حتما الطرف الثالث سيكون في كفة صديقه لتصبح نظرة صاحب المشكلة لشريك حياته نظرة سيئة .

حل المشاكل بطريقة خاطئة

من الأسباب الرئيسية في فشل الزواج هو طريقة حل المشاكل بطريقة خاطئة أو عدم محاولة حلها أصلا ، فالبعض لا يحل مشاكله إلا بالصراخ و العنف مما يزيد الأمور تعقيدا و البعض الأخر يهرب من المشكلة و يتجاهلها ليبقى السكوت هو سيد الموقف و بهذا تبقى القلوب و النفوس غير راضية. لذلك يجب دائما البحث عن حل وسطي يرضي الطرفين و فتح مجال التناقش في المشكلة و سماع كل طرف لشريكه.

عدم تقبل الإختلاف

من الأسباب التي تؤدي إلى فشل الزواج هو رغبة الطرف الأول أن يكون الطرف الثاني نسخة عنه يحب كل ما يحبه و يكره كل ما يكره و أن يقوم بكل ما يقوم به هو ، فإن أراد الطرف الثاني أن يعيش حياته الخاصة و القيام بالأمور التي يحبها أو من جهة أخرى الطرف الثاني لا يحب أن يقو بنفس الأشياء مثل الطرف الأول ،فأن الطرف الأول ينزعج و هنا تبدأ المشكلة .

إنعدام الحب

الحب هو روح العلاقة الزوجية الناجحة فإذا إنعدم الحب سواء من طرف واحد أو من كلا الطرفين أصبحت العلاقة الزوجية كجسد بلا روح ، حيث تصبح لا تطاق و مملة و مع مرور الزمن تهدم هذه العلاقة و هذا الزواج و كأن شيئا لم يحدث .

إنعدام الثقة

الشك القاتل الذي يهدم الزواج

الثقة هي الأساس الذي تقوم عليه أي علاقة و خاصة العلاقة الزوجية فعندما يبدأ أحد الطرفين في عدم الوثوق في شريك حياته سواء في أقوال أو أفعال و ذلك بسبب خطأ قديم كان سبب في فقدان الثقة. و يكون السبب في فقدان الثقة إما الكذب على الطرف الآخر بدون سبب أو أن هناك سبب و لكن لا يستدعي الكذب أو بسبب الخداع، فهنا يكثر الشك و بإستمرار مما يفقد للحياة الزوجية طعمها و يصبح الشك القاتل هو دائما سيد الموقف.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً