كره الزوجة لزوجها و 5 علامات تدل على ذلك

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
كره الزوجة لزوجها

كره الزوجة لزوجها ليس بالأمر الهين و السهل ، فالعلاقة الزوجية هي علاقة قائمة على الحب و الود و الألفة . فكلما كان الحب أكبر بين الزوجين كانت العلاقة أقوى ، فالحب ينمو تدريجيا كنمو الأطفال فهو يبدأ من أشياء بسيطة و لكنها ذات قيمة. فليس من السهل قول أن زوجة تكره زوجها لذا يجب التأكد من الحكم على هذا الأمر و مراقبة تصرفاتها و أفعالها.

علامات كره الزوجة لزوجها

الزوجة التي تحب زوجها تهتم به لا إراديا و دون قصد و بلا أي مقابل أو رياء أو مجاملة ، فالزوجة تهتم بنفسها كثيرا و في نفس الوقت تهتم بزوجها بنفس القدر دون مبالغة ، فتهتم لأكله و شربه و مظهره و تحب الحديث معه و الإستماع لحديثه و معرفة أحداث يومه ، فإن نقصت هذه الأمور أو إنعدمت فما هي إلا دلالة على أن الزوجة لم تعد تحب زوجها كما كانت. و من أبرز العلامات التي تؤكد كره الزوجة لزوجها ذلك نذكر :

إعطاء الزوجة الأولوية لنفسها

من منا لا يحب نفسه و لا يهتم بها ، فكذلك الزوجة المحبة تهتم بكل ما يخصها بما في ذلك زوجها و التي تعتبره جزء منها و يجب الإهتمام به و إعطائه الأولوية في بعض الأمور ، فالحياة الزوجية هي حياة مشتركة بين الزوجين فإن إستقلت المرأة بذاتها دون زوجها فذلك دل على كره الزوجة لزوجها و أيضا إن تجاهلته و بشكل مستمر ولم تكترث لما يفعله و لا تحب أن تعرف كل ما يخصه و لم تسأل حتى عن أحداث يومه أين كان مثلا و لماذا تأخر و غيرها من الأسئلة الروتينية المعروفة بها الزوجة.

عدم إعجاب الزوجة بزوجها

التنافر بين الأزواج

الزوجة التي تحب زوجها تبتسم فور رؤيته له دون أي فعل منه ، فهي من شدة حبها تفرح لرؤيته و النظر إليه و في عينيه. أما إن أصبحت المرأة تنفر من زوجها و لا تبتسم عند رؤيته و النفور منه و تتجنب النظر في عينيه فهذا دليل على كره الزوجة لزوجها حتما و أنها لا تريده معها.

إنعدام إهتمام الزوجة بزوجها

لا يدل توقف الزوجة عن الإهتمام بنفسها مع زوجها على أن هناك ما يسمى بكره الزوجة لزوجها و لكن إن كان هو الوحيد الذي لا تهتم بمظهرها أمامه على عكس باقي الأشخاص فهنا الزوجة تكره زوجها . و كذلك إن لم تعد تهتم لما يحبه كتحضير مأكولات يحبها أو فعل أشياء تزيد البهجة في وجهه أو لا تحب الإستماع لحديثه أو رؤية ما يفعله ، أو تجاهل المناسبات الخاصة فجأة كالذكرى السنوية لعيد زواجهم أو عيد ميلاده مثلا و عدم جلب هدية كما في السابق و لو رمزية .

صمت الزوجة أثناء حضور زوجها

عندما يكثر صمت الزوجة مع زوجها أما مع البقية فتتحدث بشكل عادي ، و تصبح لا تحب النقاش معه و لا الدخول معه في أي حديث كان ، و إنفعالها و عصبيتها الزائدة على أتفه الأمور ، و لا تحب بقائه في البيت أو حتى الجلوس معه في نفس الغرفة ، فهذه دلائل على كره الزوجة لزوجها.

عدم رغبة الزوجة في البقاء مع الزوجها

عدم رغبة بقاء الزوحة مع زوجها

من الأشياء التي تقوي العلاقة الزوجية هي تمضية وقت أطول بين الزوجين و خاصة أن المرأة هي غالبا ما تحب و تطلب هذا من الزوج . فإن أصبحت الزوجة لا تحب قضاء الوقت مع زوجها لا في داخل البيت و لا في خارجه و تحب قضاء معظم الوقت مع صديقاتها و عائلتها فهنا يدل حتما على كره الزوجة لزوجها و تغير مشاعرها إتجاه زوجها.

نصائح للحفاظ على العلاقة الزوجية

نجاح الزواج ليس أمرا بسيطا فهو يتطلب مجهودا و صبرا و تضحيات حتى يتم المحافظة عليه و على العلاقة الزوجية. فالمرأة بطبعها صبورة و تضحي من أجل الحفاظ على زوجها و بيتها أما بالنسبة للزوج فيجب أن يتبع بعض النصائح لإستمرار العلاقة الزوجية و إستقرارها. و من بين النصائح التي تجنب كره الزوجة لزوجها نذكر :

  • إحترام الزوجة و ذلك من خلال إعطائها قيمة مميزة و تقديرها و خاصة أمام الناس ، و مدحها و شكرها لكل ما تقوم به لكي يشعرها بحبه لها و تقديره.
  • الإتفاق المشترك بخصوص الميزانية لأن من أكبر المشاكل الزوجية تكون بسبب المال لذلك يجب أن يكون تفاهم بين الزوجين بهذا الخصوص كيف يتم إنفاقها مع تخصيص جزء منها للسفر و الخروج في نزهات ترفيهية.
  • تخصيص وقت للزوجة و ذلك من خلال التخطيط لقضاء بعض الوقت خارج المنزل كالخروج في نزهة أو تناول العشاء في مطعم ما، أو البقاء في المنزل في عطلة نهاية الأسبوع و طلب وجبة من الخارج و تمضية وقت مسلي مع الزوجة كمشاهدة فيلم معا .
  • مغازلة الزوجة و ذلك عن طريق إرسال رسالة نصية يعبر فيها عن مدى حبه لها أو عن طريق مكالمة هاتفية يخبرها كم أنه إشتاق إليها . كما يكمن إهداؤها هدية بدون مناسبة أو إعطائها وردة من حين لآخر أو أخذها في نزهة كمفاجأة لتغير بها روتينها اليومي.
  • تجنب السيطرة على الزوجة فهذا يزيد الأمور تعقيدا ، فبدلا من فرض الرأي على الزوجة و السيطرة في كل الأمور بقوم الزوج بالتفاهم مع الزوجة و التشاور و الخروج بقرار يرضي الطرفين ليكسب محبة الزوجة و إحترامها لقراراته.
  • الإهتمام بالمظهر الخارجي يزيد من ثقة الشخص بنفسه فكلما كانت شخصية الزوج قوية كلما زادت محبة زوجته له، فالإهتمام بالذات يكون بالأكل الصحي و ممارسة الرياضة و الملابس و أيضا النظافة.
  • التواصل الجيد مع الزوجة فهو يساعد على حل المشاكل بطريقة سلمية و حضارية و توطيد العلاقة معها و تعزيز الثقة بينهما.
  • التسامح و الإعتراف بالخطأ من شأنه توطيد العلاقات بين الزوجين و تخطي المشاكل لإستمرار العلاقة الزوجية و نجاحها.
  • حضور دورات تعليمية تخص العلاقة الزوجية سواء عبر الإنترنيت أو محضرات للتطوير الروابط الزوجية بين الزوجين أو قراءة كتب.
تقديم الزوج هدية لزوجته

‫0 تعليق

اترك تعليقاً