طنين الأذن و 7 طرق لعلاجه

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

طنين الأذن هو مرض يعاني صاحبه من  سماع مجموعة واسعة من الاصوات في اذن واحدة او كلتا الاذنين، تتمثل هذه الاصوات في : الرنين او الهسهسة او الصفير او النقر في الاذن .

طنين الاذن

تختلف شدة الاصابة من شخص الى آخر ، و يمكن ان تكون دائمة او مؤقتة فقط ،ويعتبر من الامراض التي تصيب كافة المراحل العمرية خاصة الكبار في السن(فوق الخمسون سنة )،كما ينعكس تأثيره على المصابين بشكل سلبي جدا، فقد يشعر الشخص المصاب بالصداع و الانهاك و الانزعاج نتيجة ذلك ، و من جهة اخرى هناك بعض المرضى الذين يتأقلمون مع سماع صوت الرنين بدون انزعاج، يتسبب هذا المرض بمشاكل صحية اخرى لكن ليست بالخطيرة , كما انه لايوجد علاج محدد لايقاف طنين الاذن كليا و لكن يمكن السيطرة عليه ،وهناك عدة مسببات له ابرزها التعرض للاصابات في العنق و الراس او التعرض للضوضاء بشكل كبير و مستمر .

علاج طنين الأذن

كما ذكرنا سابقا ان الاطباء لم يجدوا دواء او مكمل غذائي او وصفة عشبية تستطيع ان تتخلص فورا من الطنين ، فقد يختفي الرنين في بعض الاحيان من تلقاء نفسه دون الحاجة الى التدخل في ايقافه ، و في احيانا اخرى يوجب على المريض باتباع طرق تساهم في انقاص الضوضاء والسيطرة عليها . 

انثى تعاني طنين الاذن

كما يعمل  الطبيب على محاولة علاج المسبب الرئيسي اذا ما كانت الاصابة ناجمة عن مشكلة صحية كامنة، حيث يقوم الطبيب بمجموعة من التدابيير من اجل معرفة مصدر  هذه الاصابة ،فلا يوجد مسبب واحد معروف له ،و ان التعافي التام من طنين الاذن ليس مؤكدا، ففي بعض الحالات لا يتوقف الرنين ولا تقل شدته رغم اتخاذ كل الاجراءات لعدم معرفة السبب بدقة .

علاج الحالة الصحية الكامنة

  • ازالة شمع الاذن من الاذن المصابة و التي تساهم في التقليل من حدة الاصابة.
  • علاج اضطرابات الأوعية الدموية و التي تكون اما عن طريق تناول الادوية او الجراحة.
  • قد يكون سبب الاصابة راجع الى الادوية التي يتناولها الشخص, لذا يجب ايقافها او تقليل جرعتها.
  • يقوم الطبيب في سبيل منع العدوى بوصف  مجموعة من الادوية كقطرات الاذن التي تحتوي على الهيدروكورتيزول. بالاضافة الى اعطائه بعض المضادات الحيوية .
  • يلجئ الطبيب نادرا الى الجراحة في حالة وجود الاورام و الكيسات او تصلب الاذن الوسطى المتمثل في وجود رواسب الكالسيوم على عظم الاذن .

علاج اعادة تشكيل طنين الاذن

يتمثل في تعليم المريض كيفية التأقلم مع حالته المرضية ،بحيث يصبح طنين الاذن اقل ازعاجا،و يعتبر هذا العلاج فعالا بنسبة %80 مهما كان السبب الاساسي في الطنين،كما انه لا توجد اعراض جانبية سلبية لهذا العلاج ،بالاضافة الى ان مفعوله يستمر على المدى البعيد . 

مبدأ هذا العلاج يتشابه مع مبدأ سقوط المطر ,ففي اول قطرات مطر يكون انتباه و تركيز الشخص على القطرات كبيرا و لكن مع الوقت ينقص الانتباه و لا يوليها اي تركيز ، لهذا العلاج خطوتين رئيسيتين ، هما :

  • تعليم الدماغ التأقلم مع الضوضاء و تجاهلها ،و ذلك عبر وضع جهاز معين خلف الاذن يعمل على انتاج ضوضاء ذات مستوى واسع قصد تشتيت انتباه المريض عن الطنين .
  • العلاج النفسي للمريض لكي يستطيع تجاهل الضوضاء ,و بالتالي ينقص قلق و الصداع الذي يصيبه من الرنين ،هذا العلاج مصحوب بمجموعة من تمارين الاسترخاء و السيطرة على الاعصاب.

العلاجات السمعية

القصد من هذه العملية منح الراحة للمرضى ،ويكون ذلك عبر إنشاء مجموعة من الاصوات الخارجية من اجل اخفاء الضجيج او منع تغيير انتاج الطنين في الاذن ، و تتضمن هذه العملية ست اجهزة رئيسية و التي تتمثل في :

  • اجهزة الطنين و التي هي عبارة عن اجهزة تقوم بتوليد الطنين.
  • المعينات السمعية و التي تعمل على تنشيط مناطق الأذن و الدماغ الغير منشطة بشكل ملائم نظرا لفقدان السمع ،اذ تقوم هذه الاجهزة من تضخيم الصوت الموجود في المحيط .
  • مولد الصوت و الذي يوضع على سطح الطاولات .
  • الحجب المنزلي و ذلك باستخدام الادوات الكهربائية التي لديها صوت مستمر  مثل التلفاز و الراديو .
  • العلاج بالموسيقى قصد تشتيت التركيز .
  • قناع طنين الاذن : هو عبارة عن جهاز الكتروني يتم وضعه على مستوى الاذن, بحيث يقوم بانتاج الاصوات و التي تكون عبارة عن ضوضاء بيضاء تستخدم من اجل تغطية الاصوات الاخرى المزعجة الموجودة حول الشخص .
سماعة اذن

المعينات السمعية

في حالة وجود الطنين المصحوب بفقدان السمع يلجأ الطبيب الى استخدام مجموعة من التقنيات التي لها القدرة على التحكم بالاصوات المحيطة بشكل جيد، و بالتالي يساعد الشخص على سماع الاصوات و تقليل صوت الرنين .

زراعة القوقعه

يلجئ الطبيب الى هذا النوع من العلاج في حالة وجود رنين مصحوب بفقدان حاد للسمع ،حيث يقوم المريض بالجراحة قصد زراعة القوقعة،و بالتالي  نزع الجزء التالف من الاذن الداخلية و ارسال اشارات مباشرة الى العصب السمعي .

العلاج السلوكي المعرفي

ان هذا العلاج ليس قادرا على التقليل من حدة الرنين، فهو يتمثل في مداومة حظور مجموعة من الجلسات كل اسبوع لفترة تتراوح من شهرين الى ست اشهر، يقوم هذا العلاج بالتقليل من الانزعاج و الصداع الناتج عن الرنين ،و محاولة التعايش و التأقلم معه ،و ذلك باستعمال مجموعة من التقنيات من اجل تغيير طريقة نظر المريض الى هذا الرنين و اعتباره شيئ عادي لا يجدر القلق حياله ،و من اهم هذه التقنيات هي اعادة البناء الادراكي و الاسترخاء.

العلاجات الدوائية

لم يستطع الاطباء و الباحثين لحد الساعة ايجاد الدواء المراد معالجة هذا المرض نهائيا ، و لكن قد يقوم الطبيب بوصف مجموعة من الادوية التي تعمل على السيطرة عليه، فمن المعروف ان الطنين يسبب القلق و عدم الراحة و التي تؤدي في بعض الاحيان الى الاكتئاب ،اذ يقوم الطبيب بوصف مجموعة من مضادات الاكتئاب قصد التخفيف من اضراره ،و ابرز هذه الادوية هي العلاج بالكوميبرامين.

طنين الاذن.

بعض النصائح لتخفيف الطنين

في حالة حدوث الطنين يرجى زيارة الطبيب المختص بالامراض الاذن و الحنجرة،اذ يقوم بإجراء الفحوصات  اللازمة لتحديد المصدر و الاسباب الرئيسية لحدوثه، بما في ذلك الاسباب الجسدية، وذلك بتوجيه مجموعة من الاسئلة على زمن وقوع الطنين و غيرها من الاسئلة التي تسهل عليه معرفة المصدر ، هناك العديد من النصائح التي يقدمها الاطباء قصد التخفيف من حدة الطنين ابرزها :

  • الاقلاع على العادات السيئه التي تأثر بشكل سلبي على الصحة و القدرة السمعية ،مثل التدخين و شرب الكحول  ،و كما ينصح بإتباع نظام صحي متوازن.
  • الحرص على حماية الاذنين من اي اذى، ذلك عن طريق ارتداء سددات الاذن و  تجنب المناطق الصاخبة و التي تكثر فيها الضوضاء في سبيل تخفيف الالم . 
  • ممارسة اليوغا تساعد على الاسترخاء و التقليل من تأثيره على نفسية المريض (كشعوره بالقلق و عدم الراحة في حياته) .

‫0 تعليق

اترك تعليقاً