طلب الرزق و سبله من القرآن الكريم

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

آيات لطلب الرزق

خلقنا على دين الإسلام و عقيدة التوحيد ، وولدنا مسلمين نعبد الله لاسواه و نؤمن به حق الإيمان و بملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر ، و هي أعظم نعمة منّها الله علينا و أعزنا بها و التي توجب علينا حمده دائما وشكره و الثناء بهبته دوما ، و قد ميزنا الله بعقيدة الإيمان بالقضاء والقدر و الرضاية به و استقباله بالنفس الطيبة ، نزولا عند قول رسول الله صلى الله عليه و سلم :” اعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك و أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك “. فقدر الإنسان معلوم عند خالقه قد دبره له بحكمته ومشيئته. و لا حاجة أن يتمايل الإنسان مع رياح المعتقدات البالية التي تصور له جلب أحسن الحظوظ و خير النصيب .

طلب الرزق و سبله من القرآن الكريم
قران كريم

و نجد القرآن الكريم لم يقر أبدا بوجود آيات جالبة للحظ و ماشابه ذلك و كذا السنة النبوية لم يرد فيها ما يدعم هذا الطرح ، فكما أسلفنا القول فإن أقدار الناس مسطورة و قد جف القلم و أن مايرد سيء الأقدار هو الدعاء الصادق لله تعالى برفع البلاء و نصرة المغلوب و صحة الأبدان و حفظ الأرزاق ، يقول صلى الله عليه و سلم ” إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات و الأرض بخمسين ألف سنة “.

وتمر على مسامعنا” مصطلحة آيات جالبة للحظ” و القول فيها أنها مغلوطة إسما و معنى ، و الأصح أن نقول أن كتاب الله بعظمته و إعجازه و لغته وبيانه و فصيحه ينطوي على سور و آيات محبب للإنسان المؤمن أن يتفاءل بها و يستبشر منها و يطلب نيل الرزق عند قراءتها و التدبر في معانيها و هذا لا ينفي كون القرآن الكريم كله شفاء و بركة و هدى و هداية الطريق المستقيم ، لكن هناك بعض السور التي وردت فيها معاني طلب الرزق و الخير فيقرءها المؤمن لطلب أفضالها و بنية نيل ما بطن فيها.

طلب الرزق و سبله من القرآن الكريم
ايات لطلب الرزق

 ومن السور التي يستحب قراءتها للبركة التي فيها

نجد من السور التي ورد فيها الخير والفضل فاتحة الكتاب الكريم ، وأول سور القرآن ترتيبا و ثانيها نزولا ، وهي من أعظم و أجل السور ، يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم:” لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن، قال : الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني ، والقرآن العظيم الذي أوتيته ” ، ولمكانتها السامية فقد جعلت ركنا من أركان الصلاة لا تتم إلا بها ، و بيانها أنها السورة التي تجعل بين العبد و ربه مناجاة.

فيقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :”قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، و لعبدي ماسأل ، فإذا قال العبد :” الحمد لله رب العالمين” قال الله تعالى : حمدني عبدي ،و إذا قال ” الرحمان الرحيم” ، قال الله تعالى :” أثنى علي عبدي “،و إذا قال “مالك يوم الدين” ، قال :”مجدني عبدي، وقال مرة فوّض إلي عبدي، فإذا قال :” إياك نعبد و إياك نستعين ” قال هذا بيني و بين عبدي ، و لعبدي ما سأل ، فإذا قال” اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين” قال : هذا لعبدي و لعبدي ماسأل”   و في سورة الفاتحة بركة ورزق و خير ينالهم قارءها .

Muslims reading from the quran

سورة البقرة

و هي أطول سور القرآن الكريم و ثانيها ترتيبا في المصحف الشريف ، و من أفضالها أنها ستر و حماية من الشياطين و السحرة و أن قراءتها في البيت تجعل منه محصنا ضد الشياطين و شرورها ، يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :” لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة” ، وفي قراءة سورة البقرة طلب للشفاعة يوم القيامة ، روي عن النواس بن سمعان في صحيح مسلم يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ” اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه

اقرءوا الزهراوين ” البقرة و آل عمران ” فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما ”  و القرآن كله بركة و لكن البقرة سيدة البركات و محققة المعجزات ، فيقول صلى الله عليه و سلم :” اقرءوا البقرة فإن أخذها بركة و تركها حسرة و لاتستطيعها البطلة” ،و لها فضل في طرد وساوس النفس و همزات الشياطين . و يستحب قراءتها من أجل طرد الحسد و العين ، فيقول ابن القيم رحمه الله :” إن العين و الحسد كالكتلة في جسد المحسود لايقوم بإزالتها و لا يمحيها إلا تكرار قراءة سورة البقرة و المعوذتين ”  و هي من أعظم الأسباب التي تجلب للعبد الخيرات بعد الدعاء.

تلاوة سورة البقرة

سورة الكهف

هي نور القرآن و بركة الجمعة أوصى بها رسول الله صلى الله عليه و سلم و دل على فضلها في مغفرة الذنب و تنوير الحياة ، و قد حث رسول الله صلى الله عليه و سلم على حفظ عشر آيات الأولى منها لفضلها في عصمة الناس من الوقوع في فتنة المسيح الدجال.

سورة الإخلاص

هي ثلث القرآن الكريم في المعنى و الأجر مصداقا لما روي عن النبي محمد صلى الله عليه و سلم أنه قال :” أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن ؟ قالوا: و كيف يقرأ ثلث القرآن ، قال : قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن” و الدعاء بسورة الإخلاص مستجاب ، و قراءتها و الإيمان بها سبب لنيل الولاية من الله تعالى .

سورة الإسراء

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم :” كان يقرأ كل ليلة بني إسرائيل والزمر ” فسورة الإسراء تسمى بني إسرائيل ، وقد ورد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول أن فيها آية خير من ألف آية .

سورة الاسراء

سورة الملك

عن عبد الله بن مسعود قال :” من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منع الله بها عنه عذاب القبر، و كنا في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم نسميها المانعة” ، فهي السورة الواقية من عذاب القبر و المنجية من سخط الله ، و هي احدى السور التي تجادل عن صاحبها يوم القيامة ، و كان صلى الله عليه و سلم يداوم على قراءتها كل ليلة و ذكر أنه يود لو أنها في قلب كل مؤمن.

سورة الواقعة

هي مسببة للرزق ودفع للبلاء و مانعة للفقر و الحاجة و تسمى سورة الغنى ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:” من قرأ كل ليلة ” اذا وقعت الواقعة” لم يصبه فقر أبدا “فهي  جالبة للنعم .

Quraan

المعوذتين

هما سورتان الأخيرتان في المصحف الشريف سميتا المعوذتين للحكمة التي فيهما وهي التعوذ من شرور الشيطان و النفس و قد أوصى بهما الرسول صلى الله عليه و سلم و قال أن قراءتهما تكفي من الدنيا و ما فيها

سورة ياسين

هي قلب القرآن و تصوير لأهوال يوم الحشر و من قرأها ليلا قام بلا ذنوب ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ” من قرأ يس في ليلة أصبح مغفورا له ” و هي شفاء من كل سقم ، و يكتب لقارئها كقراءة القرآن كله عشرة مرات .

‫0 تعليق

اترك تعليقاً