علاقة الأم بإبنها والروابط التي بينهما

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

علاقة الأم بإبنها

علاقة الأم بإبنها و 2 من الروابط التي تربط بينهما
مشاركة الأم كل شيء مع إبنها

علاقة الأم بإبنها من أسمى و أجمل العلاقات التي تنشأ بين الأشخاص، و هي من أقوى العلاقات و التي يسودها حب حقيقي و تتخللها المودة و الرحمة. تبدأ العلاقة التي تربط الأم بالإبن منذ لحظة الولادة عند نظرة الأم لولدها و الولد لأمه ، لتواصل هذه العلاقة الجميلة طريقها و هذا من خلال بعض الأعمال التي تقوم بها الأم مع رضيعها مثل الرضاعة الطبيعية بحيث يزيد إدرار المرأة للحليب كلما زاد بكاء الطفل و عند ملامسة الرضيع لأمه ما يحسسه بالأمان و الحنان و كذلك عند الإعتناء و الإهتمام به و إطعامه حيث كلما زادت هذه الأمور توطدت علاقة الأم بإبنها أكثر فأكثر.

الرابط النفسي و الجسدي الذي يربط علاقة الأم بإبنها

الرابط الجسدي بين الأم و إبنها

أثناء ولادة الطفل يتم قطع الحبل السري الذي يقطع معه الرابط الجسدي الذي يربط بين الأم و الطفل الذي كان يؤمن للجنين حاجياته الغذائية للنمو لتبدأ مرحلة جديدة قائمة على الحب و الحنان و العاطفة النفسية ، فيرى علماء النفس أن هذه المرحلة أهم بكثير من المرحلة الأولى فهنا ينشأ الرابط النفسي بين الأم و إبنها ففي هذه المرحلة يتم تكوين شخصية الطفل و صقلها من خلال الأسس النفسية و الجسدية و الإجتماعية التي لها تأثير على شخصية الطفل فيما بعد و مدى إندماجه مع المجتمع و الأقارب و الأصدقاء و في الدراسة أيضا و في التعامل مع الأمور الخاصة مستقبلا و يحدد كذلك مسار علاقة الأم بإبنها فيما بعد .

الرابط النفسي بين الأم و إبنها

و حسب نظرية التعلق النفسي في علم النفس فإن الطفل ينتمي أكثر للأشخاص الذين يهتمون به و يمنحونه الرعاية الكافية و غالبا ما تكون الأم لأنها المصدر الأول للإهتمام و الرعاية و الحب و الحنان لذلك ينجذب الطفل لأمه لأنه يشعر أنها مصدرا لأمنه و أمانه لثقته فيها.

علاقة الأم بإبنها من خلال الرضاعة الطبيعية

الأم و رضيعها

تحفز الرضاعة الطبيعية في إنتاج عدة هرمونات في جسم المرأة التي تقوي عندها معنى الأمومة، فعند خروج الطفل من بطن أمه للعالم الخارجي يصبح أكثر حاجة للأمن و الأمان و هذا ما يحصل عند حمل الأمو لطفلها بين ذراعيها و إرضاعه و النظر في عينيه، حيث يشعر بالمحبة و الأمان الذي يجعله يتكيف مع الوسط الجديد و هذا الشعور مهم جدا لنموه و تطوره في المراحل القادمة من عمره.

علاقة الأم بإبنها المراهق

بعد أن يكبر الطفل و يصبح شاب مراهق فإنه يصبح مستقل و بعيد عن أمه مقارنة بمرحلة الطفولة، لتبدأ لديه حياة خاصة و أصدقاء و دراسة. و من أجل المحافظة على الوثاق بين الأم و إبنها في هذه الفترة و التقرب منه يجب إتباع الخطوات التالية:

الأم و إبنتها المراهقة
  • محاولة تقرب الأم من إبنها من خلال تخطيطها لقضاء الوقت معا و خاصة في هذه الفترة لأنه يصعب إيجاد وقت مشترك لكثرة إنشغال المراهقين و كثرة أصدقائهم ، فهنا يجب أن تستخدم الأم ذكائها و ذلك في طلب المساعدة منهم في قضاء بعض الأعمال اليومية و إنتهاز الفرصة للحديث معهم أو أثناء القيادة.
  • حرص الأم على تحسيس إبنها بالراحة أثناء الحديث و خاصة أن رفض السماع لحديث الأم أو الإساءة إليها في بعض الأحيان يبدو لهم أمر عادي لذلك يجب على الأم اختيار التوقيت المناسب للحديث معهم.
  • التقليل من الأسئلة التي تشعر الإبن و كأنه في تحقيق.
  • تجنب السخرية منه و الضحك عليه.
  • الإبتعاد عن مضايقته.
  • عدم التجسس على الإبن و خاصة باستعمال وسائل التكنولوجيا الحديثة.
  • إحترام خصوصيات الإبن و عدم التدخل فيها.
  • التجاوب مع تلميحات الإبن دون جعله يتكلم مباشرة ليحس أن هناك من يفهمه دون الحاجة للتصريح.
  • اللجوء للتوبيخ بلطف دون جرح المشاعر و خاصة أمام الآخرين.
  • تحفيزه و تشجيعه دائما خاصة في الدراسة مثل تقديم هدايا عند نجاحه.
  • التكلم بإيجابية أمامه ليبقى الأمل و التفاؤل رفيقيه في درب الحياة.
  • الرفع من معنوياته دائما و عدم إحباطها.
  • الإصغاء إليه عند التحدث.
  • الحنان و العطف عليه.
  • الإهتمام به و السؤال عنه في حال تأخره عن البيت و عدم مجيئه في الوقت المعتاد.
  • مساعدته في القيام بواجباته.
  • التخفيف عنه في حالة الغضب بعمل أشياء يحبها كأكلة مفضلة مثلا.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً