رائحة الفم و 18 سببا لها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
رائحة الفم و 18 سببا لها
رائحة الفم الكريهة.

رائحة الفم تسمى بالإنجليزية Halitosis ، و لها عدة مصطلحات شائعة كالنفس السيئ ، النفس الكريه ، أو البخر الفموي، و كلها لها نفس الدلالة و هي الرائحة الكريهة التي تفوح من فم الشخص و يشمها الآخرون ، و هي ظاهرة شائعة عند معظم الأشخاص . رائحة الفم الكريهة يعاني منها جميع الناس و خاصة في فترة الصباح و ذلك بعد الإستيقاظ من النوم و هي عادة أمر طبيعي و لا ترتبط بمشاكل صحية حيث يمكن التخلص منها عن طريق تدابير يومية -كما فعلنا سابقا في التخلص من سواد الركبة– غير أنه في بعض الأحيان تكون دلالة على وجود مشكل صحي يتطلب متابعة طبية .

أسباب رائحة الفم

رائحة الفم

توجد الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى إنبعاث الرائحة الكريهة من الفم فبعضها يعتبر عادي جدا لأسباب وجيهة كتناول بعض الأطعمة و عدم غسل الأسنان و بعضها يدل على وجود مشكل صحي ، و هنا سنتطرق لبعض النقاط و التي تكون هي السبب في الرائحة الكريهة للفم منها :

  • تناول بضع الأطعمة التي تعتبر من أهم الأساب في انبعاث رائحة كريهة من الفم كأكل البصل أو الثوم أو بعض التوابل مثل كاري أو أطعمة تحتوي على الدهون المتطايرة (Essential Oil)، و بعض الخضر أو بعض من الأجبان خاصة الكومومبار و المشروبات التي تتميز بوسط حامضي كالقهوة ، حيث أن جميع هذه الأطعمة يتسبب فيها إما بطريقة مباشرة كون الطعام في حد ذاته له رائحة كريهة إما بطريقة غير مباشرة تدل على وجود إضطرابات على مستوى الجهاز الهضمي المسماة بالإنجليزية (Digestive System Disorders) التي تسبب رائحة الفم الكريهة.
  • تناول مكملات غذائية على سبيل المثال كبسولات زيت السمك ، أو اتباع نظام غذائي تكون فيه نسبة الكربوهيدرات منخفضة جدا ( الحمية الكيتونية) بحيث يقوم بإجبار الجسم على حرق الدهون و استعمالها كمصدر للطاقة منتجة ما يسمى بالكيتونات بحيث تعتبر السبب في رائحة الفم الكريهة تشبه رائحة الأسيتون (Acetone) عند عملية الزفير ، و تسمى العملية السابقة بالتنفس الكيتوني ( Ketone Breath) .
  • عدم نظافة الأسنان هي من الأسباب الأكثر شيوعا حيث تعمل بقايا الأكل العالقة بين الأسنان على بعث رائحة كريهة من الفم . حيث تتشكل طبقة عديمة اللون على الأسنان نتيجة تحطيم البكتيريا لجزيئات بقايا الطعام و التي تسمى طبقة بلاك (بالإنجليزية Plaque) أو اللويحات السنية بحيث تؤدي إلى التهاب اللثة و تهيجها و التهاب دواعم السن ( Periodontitis) في حالة عدم إزالتها، فتسوس الأسنان و الخراجات من شأنه أيضا التسبب في انبعاث رائحة كريهة و أيضا السان و حبسه للبكتيريا المسببة للروائح الكريهة.
  • جفاف الفم أو ما يسمى بالإنجليزية Dry Mouth أو Xerostomia و الذي له علاقة وطيدة برائحة الفم الكريهة ، خاصة و أن قلة اللعاب في الفم تؤثر على ترطيب الفم بالشكل اللازم، حيث أنها لا تسمح للفم بتنظيف نفسه و التخلص من بقايا الطعام العالقة فيه و بعض الخلايا الميتة التي تكون متراكمة على مستوى اللسان و اللثة و الموجودة أيضا في باطن الخد و التي تتسب في رائحة الفم عند تحليلها. فاللعاب له دور فعال في توازن الأحماض المنتجة من طرف اللويحات فنقصانه قد يزيد من تشكل اللويحات السنية. يعود سبب جفاف الفم إلى مشاكل في الغدد اللعابية أو التنفس عن طريق الفم لا الأنف و بشكل مستمر.
  • التهابات الفم و مشاكل الأسنان التي من شأنها أن تكون سبب في أمراض اللثة ( Gum diseases) و التي تتوجب متابعة أخصائي ، فهي تتسب بتشكل تجاويف و جيوب عميقة و التي تكون عبارة عن ملجأ لبقايا الطعام و أيضا البكتيريا بحيث أنه لا يمكن الوصول إليها و إزالتها عند القيام بتنظيف الأسنان بالفرشاة فهذا يؤدي إلى تقرحات الفم ( Mouth Ulcers) و إلى تسوس الأسنان أو إلى جروح عند القيام بعملية جراحة على مستوى الفم ( Dental Surgery) لنزع أحد الأسنان.
  • التبغ و منتجاته (Tabacco products) مثل السجائر و تبغ الشمة ( Snuff Tabacco) و منتجات أخرى عديمة الدخان (Smokeless Tabacco) تسبب رائحة فم كريهة إضافة إلى بعض الأمراض الصحية كأمراض اللثة و تهيجها ، فقد القدرة على التذوق و الإصابة بسرطان الفم ( Oral Cancer).
  • شرب المشروبات الكحولية الذي يؤدي إلى نقص في إنتاج اللعاب و بالتالي جفاف الفم و عدم قدرته على تنقية الفم بنفسه و الزيادة في نسبة نمو البكتيريا فيه.
  • مشاكل الأنف و الحنجرة و الفم بحيث تتسبب المشاكل الصحية على مستواهم بما يسمى التنقيط الأنفي الخلفي (Postnasal Drip) و الذي هو عبارة عن تصريف الإفرازات المخاطية التي تخرج من الجيوب الأنفية إلى أسفل الحلق حيث تقوم البكتيريا بالتغذية على هذا المخاط كأسلوب من أساليب المناعة و مقاومة العدوى فهذه العملية تقوم ببعث رائحة كريهة ، إضافة لمرض التهاب اللوزتين (Tonsillitis) أو حصى اللوزتين (Tonsil Stone) الذي هو عبارة عن كتل فوق اللوزتين مكونة من بكتيريا و بقايا ، أو التهاب الجيوب الأنفية ( Sinusitis).
  • الصيام بحيث له علاقة متينة برائحة الفم الكريهة و ذلك راجع لحرق الدهون و انبعاث الكيتونات و التي تعرف بالحماض الكيتوني ( Ketoacidosis).
  • استعمال بعض الأدوية مثل دواء التريامتيرين (Triamterene) و دواء البارالديهايد ( Paraldehyde) و التي تسبب رائحة الفم الكريهة من خلال انحلالها في الجسم و إطلاق مواد كيميائية و التي تنتشر عبر النفس، و أيضا تسبب هذه الأدوية أعراض جانبية كجفاف الفم و الذي بدوره يطلق رائحة كريهة.
  • نفس الصباحي ( Morning Breath) و الذي يكون سببه هو تجمع البكتيريا في الفم في فترة الليل ، علاوة على ذلك جفاف الفم أثناء النوم من خلال التنفس بالفم أثناء النوم عند بعض الأشخاص الذي يسبب رائحة كريهة في الصباح.
  • الإصابة بمرض الإرتداد المعدي المريئي ( Gastroesophageal Reflux Disease).
  • الإصابة ببعض الأمراض السرطانية و الإضطرابات الأيضية ( Metabolic Disorders) و التي تتنتج مواد كيميائية تؤدي إلى انبعاث رائحة كريهة من الفم.
  • الإصابة بأمراض الكلى و ذلك بسبب وجود بعض الفضلات متراكمة في الدم و التي تزيلها الكبد في الحالة الطبيعية و هي ما يسمى باليوريميا ( Uremia).
  • الإعتلال الدماغي الكبدي ( Hepatic Encephalopathy) بحيث يكون الكبد عاجز عن إزالة السموم من الدم بحيث تتراكم و تؤدي لإنبعاث رائحة كريهة .
  • الداء السكري (Diabetes) حيث يزيد مرض السكري من احتمال الإصابة بأمراض اللثة.
  • متلازمة شوغرن و هي أحد امراض المناعة الذاتية التي تؤدي لجفاف الفم و و الجلد و العينين و الشعور بالألم على مستوى العضلات.
  • الإصابة بمرض التهابات الرئتين ( Pneumonia) و المجاري التنفسية حيث تكون السعلة تحمل سوائل رائحتها كريهة.

نصائح للتخلص من رائحة الفم

رائحة الفم الكريهة هي أمر يثير انزعاج الكثيرين فقد يسبب لهم عقد نفسية و يجعلهم يتجنبون التحدث بكثرة فهي تزيد من خجلهم و توترهم ، لذلك دائما يسعى البعض للتخلص منها بتتبع تدابير وقائية و علاجية للحد منها سنذكر أهمها في هذه الفقرة :

رائحة الفم الكريهة
  • المداومة على غسل الأسنان بعد الإنتهاء من تناول الطعام ، أو على الأقل مرتين في اليوم و ذلك باستخدام معجون أسنان يحتوي على مادة الفلورايد و فرشاة أسنان ناعمة مع ضرورة تغييرها كل أربعة أشهر كأقصى تقدير.
  • تنظيف الأسنان بخيط الأسنان أو فرشاة ما بين الأسنان على الأقل مرة واحدة في اليوم للتخلص من بقايا الطعام العالقة بين الأسنان .
  • استخدام منظف اللسان أو ما يعرف بكاشط اللسان ( Tongue scrapper) و ذلك مرة واحدة في اليوم لتنظيف اللسان.
  • الحرص على تنظيف طقم الأسنان في حالة تم استعمالها و نزعها في الليل قبل النوم.
  • الحرص على شرب الماء بكميات كبيرة للقضاء على جفاف الفم و انخفاض نسبة اللعاب فيه.
  • استعمال غاسول الفم ( Mouth Wash) فهو يتميز بكونه مضاد للبكتيريا رغم أنه حل مؤقت لرائحة الفم الكريهة، كما يمكن استخدام غاسول الفم الخالي من الكحول عند جفاف الفم .
  • الإبتعاد عن منتجات التبغ كالسجائر و غيرها و شرب الكحول و التدخين لكونها سبب في جفاف الفم.
  • تجنب تناول الأطعمة التي تسبب في رائحة كريهة للفم مثل البصل و الثوم و القهوة و الأطعمة و المشروبات السكرية.
  • مضغ اللبان و النعناع و البقدونس كعلاجات طبيعية لتخلص الفم من الرائحة الكريهة التي تسببها بعض الأطعمة.
  • في حال الجفاف المستمر للفم يمكن عيادة الطبيب و اتباع منتجات يصفها الطبيب لزيادة في انتاج اللعاب.
  • زيارة طبيب الأسنان مرتين على الأقل في السنة لفحص الأسنان و اللثة و كذلك طقم الأسنان و تنظيفه.
‫0 تعليق

اترك تعليقاً