15 خطوة لتعزيز الثقة بالنفس عند طفلك

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تعد الثقة بالنفس كأمر أساسي في حياة كل انسان ناجح. وتكتسب هذه الثقة منذ نعومة أضافره حتى يتمكن من أن يواجه التحديات الجديدة في حياته دون الشعور بالخوف. يحصل الطفل على الثقة بالنفس من خلال معرفته للقدرات التي يملكها فيصير واثقا من قدرته على ايجاد حل لكل مشكلة، لكن لا يستطيع الطفل تعلم الثقة بالنفس اذا لم يجد يدا توجهه، وهنا يبدأ دور الوالدين. ولأن بعض الاباء لا يعرفون ما هي الطرق المثلى لتنمية الشعور بالثقة عند أطفالهم، كتبنا لكم 15 خطوة تعزز بها ثقة الطفل بنفسه.

تخصيص وقت للعب مع الأطفال:

فعلى الاباء ايجاد وقت لإمضائه مع الأطفال، فالطفل بحاجة لشخص يتعلم منه. ولا ننسى دور اللعب في التعلم عند الطفل. لذا يجب اعطاؤه فرصة التعلم مع أشخاص يثق بهم في استمتاع تام، لذا على الوالدين اختيار ألعاب ترفيهية تعليمية تساعد الطفل في اكتشاف ما حوله وتقريبه من الأطفال الاخرين ما يعطيه شعور الثقة بالنفس.

طفلة صغيرة تلعب

تكليف الطفل بمهام بسيطة:

ان مساعدة الطفل لوالديه في البيت أو في الخارج تكسبه الثقة بالنفس والشعور بأهميته في المجتمع. فمهما كانت المهمة سهلة وبسيطة سيشعر بانه قام بانجاز مهم ان كان والديه من طلبا ذلك. لذا ننصح الاباء بطلب انجاز مهمة صغيرة من الطفل كترتيب الألعاب في مكانها ومسح الغبار وكذا مهام خارج البيت كأخذ الطفل الى المتجر وتعليمه كيف يقوم بشراء المنتوجات والمساعدة في غسل السيارة أو سقي النباتات.

تكليف الاطفال ببعض الهام

إعارة الطفل الانتباه الكامل:

من المهم جدا الانتباه الى الطفل عندما يتحدث، ما يعطيه الشعور بأهميته وقيمته عند والديه خاصة ان كان هناك أمر يزعجه ما يشعره بالأمان والثقة، ويكون ذلك من خلال: التواصل البصري عندما يتحدث وكذا الإصغاء له بمشاركته بعض المشاعر الخاصة ومساعدته في تقبل نفسه. هذه الأمور البسيطة ستشعره بأن ما يقوله مهم وسيحصل على الثقة بالنفس.

تشجيع الطفل:

إنّ تشجيع الطفل على ما يقوم به وان كان أمرا بسيطا يعزز شعور الثقة بالنفس لديه، فعلى الاباء تشجيع أبنائهم حتى ان لم يقوموا بالمهمة كاملة ما سيحفزهم الى بذل جهد أكبر مرة أخرى. فالتشجيع يعطي الطفل الثقة بقدراته لكن يجب عدم المبالغة في الثناء على الطفل والمدح حتى لا يظن أنه تعلم كل شيء ويتكاسل بعد ذلك.

تشجيع الطفل

الابتعاد عن فرض السيطرة:

الابتعاد عن فرض السيطرة وذلك بعدم اعطاء الطفل الشعور بأنه مجبر على القيام بالمهام التي طلبها والديه فيشعر أنه الشخص الوحيد المطالب بالعمل فينموا عنده شعور أنه مظلوم دوما. لذا يجب على الاباء جعل الطفل يقوم بالمهام المطلوبة منه برضى ويكون ذلك بتعويد الطفل على الشعور بالمسؤولية.

عدم اشتراط الكمال في العمل:

عدم اشتراط الكمال عند قيام الطفل بعمل بل تشجيعه لما قامه حتى لا يشعر بأنه بلا فائدة ما قد يسبب له الإكتئاب ، وتجنب التدخل المستمر ما قد يقلل من ثقته بنفسه.

تنمية ثقة الآباء بأنفسهم:

إذ ذكر بروفيسور في علم النفس الإكلينيكي (Dr. Jeff Nalin) عن أهمية تنمية ثقة الآباء بأنفسهم، وذلك لأن الطفل يرى والديه كالقدوة والمثل الأعلى، فإن وثق الوالدين في أنفسهم سيشعر الطفل بأهمية الثقة بالنفس وذلك لقدرتهم على حل المشاكل بوعي ومدى تقبل النفس.

القبول والثناء في حدود المعقول:

ويكون ذلك بتفهم الوالدين لامكانيات الطفل وقدراتهم، ومدحهم بقدر ذلك وان لم يتمكنوا من القيام بانجاز كامل، لكن دون الافراط في الثناء دون مبرر ما يؤدي الى انخفاض جودة عملهم فقد ينسى الطفل أنه عليه تعلم المزيد دوما ويكتفي بما يعرفه لأنه يظنه كاف.

تجنب التدخّل السريع:

الطفل بحاجة لتعلم كيفية مواجهة الصعوبات والمشاكل ويكون ذلك بالمحاولة والتدريب. لذا على الوالدين وضع هذا الأمر في الحسبان وعدم التدخل مباشرة حالما يجد الطفل نفسه أمام صعوبة،ما يعطيه الوقت الكافي لإيجاد حل بنفسه واكتسابه مهارة التصرّف الملائم لحلّ الصعوبات والتدخل في حال لم يكن في مقدور الطفل حل المشكلة أو ان كان في خطر.

تجنّب انتقاد الأطفال:

يجب على الوالدين ارشاد أبنائهم وتوجيههم الى الطريق الصحيح دون انتقادهم أو جعلهم يشعرون أنهم دون فائدة ما يفقدهم الأطفال ثقتهم في انفسهم ويقللون من تقديرهم لأنفسهم وكذا دوافعهم النفسية.

تعليم الطفل الثقة بالنفس في سنواته الأولى

مساندة الأب للطفل

يبدأ الطفل عملية تعلم كيفية الثقة بالنفس منذ السنوات الأولى من عُمرهم، وتعتبر هذا السنوات كأساس بناء شخصية الطفل. فكلما تعلم الطفل كيف يثق بنفسه شعر بالأمان أكثر، ما يعطيهم الارادة للتعلم أكثر وكذا حب اكتشاف ما حولهم ما يجعلهم لاحقا اشخاص ناجحين في حياتهم فقد بنو حياتهم على قاعدة سليمة أساسها الثقة في النفس. كما تُساعد ثقة الأطفال بأنفسهم في تسهيل عملية انخراطهم في الحياة الاجتماعيّة، مثل دخوله للمدرسة فسيكون بعيدا أغلب الوقت فان كان واثقا من نفسه لن يجد مشكلة في التواصل مع الاخرين وتجاوز العوائق التي سيجدها في حياته. ولكي يتمكن الطفل من الوثوق في نفسه منذ سنواته الأولى على الوالدين اتباع النصائح التالية:

تعزيز شعور الطفل بالأمان:

ويكون ذلك من خلال الاستجابة لبكاء الطفل أو طلبه المساعدة أوأي متطلّبات أخرى، ممّا يعزز العلاقة بين الوالدين و الطفل ما يعطيع شعور بالثقة والامان وأنه ليس وحيدا في هذا العالم.

مُساعدة الطفل على الرضا عن نفسه والإيمان بقدراته:

مُساعدة الطفل على الرضا عن نفسه والإيمان بقدراته بالاستجابة الى احتياجاته، وكذا اشعاره بالحب الأبوي والعاطفة. وتقدير ما يقوم به الطفل من أفعال جيدة باظهار الرضا عنه والفخر، اذ ان الطفل يثق بنفسه أكثر ان سمع عبارات ايجابية كأحسنت عملا وأنت على حق خاصة ان كانت من شخص يحبه ويثق فيه.

مُساعدة الطفل على حلّ المشاكل:

ويكون ذلك بتقديم الدعم اللازم للطفل ليكمل مهامه وعدم اللجوء الى القيام بها عوضا عنه وكذا ثنائه على عمله كي يشعر انه قادر على اتمام العمل وسيضع مجهود أكثر في مرات أخرى يقوم فيها بنفس العمل.

مساعدة الطفل في حل المشاكل

أن يكون الاباء نموذج وقدوة حسنة:

يتعلّم الطفل من والديه كيفية التعامل تجاه المواقف المُختلفة، خاصة ان كان موقف جديد عليه، مثل دخول مكان جديد أو التعرّف على شخص يلتقي به لأول مرة، فيتجه نظر الطفل غالبا الى والديه ليعرف كيف يجب ان يتصرف لذا على الاباء أ يكونوا قدوة جيدة لأبنائهم واظهار السلوك الامثل الذي يجب عليهم القيام به ليتصرفوا مع ما يواجههم من تحديات.

خلق روتين معيّن:

تحضير روتين مُعيّن والالتزام به يساعد الطفل في الشعور بالامان والسيطرة على حياته كتعويد الطفل على غسل أسنانه ثم أن يقرأ له قصة قبل أن ينام ما سيشعره بالامان والقدرة على التحكم في أحداث حياته اليومية وعدم الشعور بالقلق.

تمرين الطفل مراراً وتكراراً:

التكرار أمر مهم لتعلم الطفل مهارة جديدة وتذكر كيف عليه التصرف وا يدفع الطفل شعور الثقة بالنفس والامان حالما يتقن هذه المهارة وتصبح لديه الارادة لتعلم أمر اخر واستكشاف مهارات أخرى.

ما يجب تجنّبه عند تعليم الطفل الثقة بالنفس

هناك بعض الأمور من ممارسات وكلمات ينبغي على الاباء تجنّب القيام بها أثناء محاولة اعطاء الطفل الثقة بنفسه نذكرها فيما يلي:

  • عدم الحزم والانضباط بشكل مبالغ فيه مع الطفل.
  • مساعدة الطفل باعتدال كي يتعلم التصرّف جيدا.
  • عدم المبالغة في انتقاد النفس ما قد يدفعه لاتخاذ منهج جلد الذات فتضعف نفسه
  • عدم حماية الطفل من كل الفشل و الخيبة فهي الطريق للتصرف بالطريقة الصحيحة.
  • الابتعاد عن إنجاز مهمّات الطفل وعدم التسرع في المساعدة لترك الوقت له ليجد الحل المناسب.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً