الحمية الكيتونية ( الكيتو) و 4 من أنواعها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الحمية الكيتونية هي نظام غذائي معروف و متداول منذ القدم نظرا لفوائده الكثيرة في جسم الإنسان ، فاتباعه يساعد على نشاط الجسم و توفير الطاقة اللازمة له و كذلك هو نظام يساعد في عملية التخسيس و سلامة الجهاز الهضمي مثل شاي الكركديه و الذي تطرقنا لفوائده في الموضوع السابق.

تعريف الحمية الكيتونية

الحمية الكيتونية

الحمية الكيتونية أو النظام الكيتوني هو نظام غذائي أو مجموعة من الحميات بحيث تتعمد على نسبة عالية من الدهون و نسبة قليلة من الكربوهيدرات و نسبة معتدلة من البروتينات . و يرى المختصون أنه كلما انخفضت نسبة الكربوهيدرات فإن الجسم يقوم بحرق الدهون بشكل جيد فهنا يصبح الجسم في حالة إستقلابية و هو ما يعرف بالكيتونية.و يقوم أيضا النظام الكيتوني بتحويل الدهون على مستوى الكبد إلى كيتونات و التي تمد الدماغ بالطاقة كما يساعد أيضا في التخفيض في نسبة السكر و الأنسولين بشكل كبير في الدم علاوة على عدد كبير من الفوائد الصحية.

عمل حمية الكيتو

تم استخدام النظام الكيتوني لأول مرة سنة 1921 على الأطفال لعلاجهم من حالات الصرع صعبة التحكم.فهو نمط غذائي معزز بالدهون و معتدل في البروتينات و منخفض في الكربوهيدرات و التي لا تفوق معدل 50 غرام في اليوم. و من أهم الأغذية الغنية بالكربوهيدرات : الخضر و الفواكه ، الحليب و اللبن ، إضافة إلى الحبوب.

عمل حمية الكيتو

تعتبر الكربوهيدرات المصدر الرئيسي الذي يستمد منه الجسم الطاقة ، و في حالة عدم توفرها للحصول على الطاقة الكافية يقوم الجسم بعملية تكسير الدهون و يحولها إلى كيتونات حيث تعد هذه الأخيرة المصدر الرئيسي للطاقة للجسم بحيث تقوم بتوفير الطاقة للكلى و القلب و العضلات.كما أن الجسم يقوم باستعمال الكيتونات في المخ كمصدر بديل للطاقة.

أنواع النظام الغذائي الكيتوني

النظام التقليدي CDK

يعتمد النظام الكيتوني التقليدي على الإنخفاض العالي جدا في مستويات الكربوهيدرات و الارتفاع العالي في نسبة الدهون و الإعتدال في نسبة البروتينات حيث تقسم هذه النسب حسب الحاجيات اليومية إلى 10 بالمئة من الكربوهيدرات و 70 بالمئة من الدهون و 20 بالمئة من البروتينات.

يكون الإعتماد بشكل أساسي في النظام الكيتوني التقليدي على الدهون الثلاثية طويلة السلسلة و التي تتوفر في الدهون العادية المعروفة في المجتمع و بشكل أساسي. حيث يقوم أخصائي التغذية بإعطاء هذا النظام الغذائي كونه يختلف حسب السن و النشاط و حسب ما يفضله كل شخص في الأكل، فمثلا عند الأطفال فهناك من يحتاج إلى سعرات حرارية كبيرة خاصة أكثرهم نشاطا أو من يعاني منهم تشنجات على مستوى العضلات على عكس الأطفال الغير نشطين.أما في عملية التخسيس فيجب أن يكون معدل السعرات الحرارية أقل من الإحتياج الطبيعي.

يعتبر النظام الكيتوني التقليدي نظام غير متوازن غذائيا فهو يعتمد على أجزاء صغيرة من الفواكه و الخضر و الحبوب ، فلذلك يجب مساعدة الجسم في توفير الفيتامينات و المعادن التي يحتاجها و ذلك عن طريق تناول مكملات غذائية غنية بها.

نظام الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة MCT

يقوم هذا النظام على الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة و بشكل أساسي فهي تقوم بإنتاج كيتونات أكثر من الدهون الثلاثية طويلة السلسلة مما يساعد على التقليل في نسبة الدهون و الزيادة في نسبة الكربوهيدرات و البروتينات في الحمية لتصبح أكثر توازن و صحة.

يعتمد هذا النظام على زيت الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة بنسبة 60 في المئة ، و لكن استهلاكه بكيمة كبيرة قد يؤثر على الجهاز الهضمي و يسبب آلام على مستوى البطن و الإسهال و القيء عند معظم الأطفال ، لذلك تعتبر نسبة 45 بالمئة هي النسبة المثالية التي تحقق التوازن بين كيتونية جيدة و جهاز هضمي أقل عرضة للأمراض.

حمية آتكينز المعدلة MAD

تستخدم حمية آتكينز في علاج مرضى الصرع ، حيث لوحظ من طرف أباء و أمهات الأطفال الذين يعانون من مرض الصرع و حتى المرضى نفسهم أن المرحلة الأولى من حمية آتكينز تسيطر على النوبات و ذلك في سنة 2003. و في مستشفى جونز كوبكنز قام الفريق المتخصص في الحمية الكيتونية بالقيام ببعض الدراسات للتعديل في نظام حمية آتكينز التي كان هدفها هو خسارة الوزن ، حيث قامت بزيادة فترة الحمية و التشجيع على تناول الدهون بشكل عام.

تتطلب حمية آتكينز مدة زمنية مقارنة بالحميات الأخرى ،و مع ذلك فهي تعد من الحميات السهلة و التي لا تتطلب جهد كبير في تدريب المرضى على نظامها حيث يكون الإلتزام بها و الاستمرار فيها أمرا سهلا . فحمية آتكينز لا تتطلب نسب معينة من البروتينات أو السعرات الحرارية ، كما أنها لا تحتاج نسب عالية من الدهون على عكس النظام التقليدي ، فحمية آتكينز تتطلب تناول مكملات غذائية تتوفر على الفيتامينات و المعادن.

العلاج عن طريق خفض معامل السكر في الدم LGIT

يعمل هذا النظام من الحمية على مبدأ تعديل نسبة الغلوكوز في الدم و جعلها مستقرة، فإستقرار الغلوكوز في الدم هو آلية من آليات العمل المتضمنة في النظام الكيتوني. يسمح هذا النوع من الحمية باستهلاك أكثر للكربوهيدرات على عكس حمية آتكينز و النظام الغذائي التقليدي بمعدل 40 إلى 60 غرام يوميا ، على الرغم من أن هذا النظام الغذائي تشكل فيه نسبة السعرات الحرارية ما يقارب 60 بالمئة لكونه غني بالدهون.

فوائد الحمية الكيتونية

فوائد الحمية
  • تستعمل في علاج مرض الصرع.
  • تستخدم في عملية التخسيس.
  • تقلل من نسبة الهيموغلوبين السكري في الدم .
  • تحسين نسبة السكر في الدم خاصة لأصحاب الداء السكري من النوع الثاني.
  • يحافظ على سلامة الجهاز المناعي.
  • المساعدة على التخلص من الإنتفاخات و الغازات .
  • الوقاية من خطر الإصابة بالأمراض الخبيثة ، فهو يبطئ من نمو الخلايا السرطانية.
  • إعطاء الجسم الطاقة اللازمة.
  • الرفع من معدل الكوليسترول الجيد في الديم و التقليل من الضار في حالة تم استخدام النظام بطريقة صحيحة.

أضرار الحمية الكيتونية

  • تسبب مشاكل في الغدة الدرقية.
  • تعتبر ضارة بالنسبة للمرأة الحامل.
  • نقص في نسبة المعادن و الفيتامينات في الدم.
  • الشعور بالغثيان.
  • الإصابة بحصوات الكلى و ذلك بسبب إرتفاع معدل اليوريك و الكالسيوم في الدم بسبب تناول البروتينات بكثرة الذي يؤدي إلى حموضة البول و التي تسبب حصوات في الكلى.
  • فقد الكتلة العضلية في الجسم و ذلك راجع إلى تناول البوتينات بدون الكربوهيدرات و التي تؤدي إلى بناء عضلات دون المستوى المطلوب.
  • نقص في نسبة الماء المخزنة في الجسم و ذلك عائد لنقص الكربوهيدرات فيه و بالتالي الإصابة بالجفاف.
  • الإصابة بالإمساك.
  • الإصابة بأمراض القلب و تصلب الشرايين بسبب الإفراط في أكل الدهون.
  • عسر الهضم.
  • الشعور بالتعب و الإعياء.
  • زيادة معدل الكوليسترول في الدم.
  • نقص معدل السكر في الدم.
  • مشكل في النوم.
  • الشعور بالدوار و الصداع و اضطرابات في المعدة و هو ما يسمى بــ ‘ انفلونزا كيتو’ .
  • الإصابة بأمراض الكبد.

نصائح هامة

اكل صحي
  • تناول مكملات غذائية تحتوي على المعادن و الفيتامينات و ذلك للحصول على نظام غذائي متكامل.
  • تتطلب الحمية الكيتونية متابعة من طرف أخصائيين في التغذية .
  • يتوجب الإستعانة بطبيب في حال استخدام الحمية الكيتونية كعلاج لمرض الصرع.
‫0 تعليق

اترك تعليقاً