طرق تسهل النسيان و المضي قدما

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كلما كانت العلاقة أقوى كلما كان النسيان أصعب. الحب من العلاقات السامية التي يعيشها الإنسان إنما ليست كل العلاقات تعني حبا و ليس كل العلاقات تدوم، عند الإنفصال يصعب على الفرد أن يمضي قدما و ينسى مما يجعله يتسائل “كيف أنسى شخص أحبه و لماذا لا استطيع نسيان شخص أحببته”و لكنه ليس بالأمر المستحيل فمن الواجب في هذه الحياة أن نتعلم من تجاربنا لنصبح أفضل، في هذا المقال سنتكلم عن النسيان و المضي قدما و كيف يمكن نسيان شخص احببته و القدرة على المواصلة من أجل واقع أفضل.

لم يصعب علينا نسيان من نحب

لم يصعب علينا نسيان من نحب

سواء كان الفراق بسبب ظروف الحياة أو بسبب وفاة أحد الأحبة يصعب مواصلة الطريق كأن شيئا لم يكن. أثبتت الدراسات أن صعوبة نسيان شخص تعادل صعوبة مرحلة التوقف عن الإدمان، فالحب شعور جميل و قرب الطرف الآخر يجعل عقلك يفرز الهرمونات التي تشعرك بالسعادة و عند الإنفصال يغيب مصدر ذلك الشعور مما يجعل الشخص يشعر بالألم النفسي و الكآبة. من بين الأسباب التي تجعل النسيان أصعب، ما يسمى بالأمل الكاذب أي أن الشخص يكون على أمل الرجوع مهما مرت الأيام و لا يتقبل فكرة الإنفصال. زيادة على عدم القدرة على الإعتراف بفشل العلاقة، فبعد كل ما عاشه الحبيبان يصعب تقبل أن الأمر قد إنتهى و أن هذه هي نهاية القصة و من بين الأسباب الأخرى ما يلي:

  • تأنيب النفس و جلد الذات المستمر ظنا أن الخطأ من طرفك فتحمل نفسك مسؤولية الإنفصال.
  • التفكير المستمر بالطرف الآخر و إعادة نبش الذكريات و تجديدها
  • عدم إيجاد أجوبة مقنعة كإختفاء الطرف الآخر فجأة أو ابتعاده تدريجيا بدون سبب واضح.
  • التعود و التعلق به و معاملته كمحور حياتك و عدم إيجادك لأمور تفعلها بدونه من شدة تعلقك به.
  • الشعور بالوحدة
  • محاولة تبرير الأمر باستمرار
  • مقارنة الحال السابق مع حالك الآن و الظن بأنك كنت أفضل عندما كنتم مع بعض
كيف ننسى من نحب

كيف ننسى من نحب

  • من أول الخطوات وجوب أخذ قرار و مواجهة النفس بالحقيقة لمواصلة الطريق دون الطرف الآخر و الإهتمام بالنفس.
  • خذ وقتك في الحزن و لا داعي للتظاهر بالفرح و تزييفه
  • لا بأس بالبكاء و التنفيس عن أحاسيسك فالبكاء يقلل الكثير من التوتر و القلق و يجعلك تشعر بتحسن
  • بدأ صداقات جديدة
  • ركز على النقاط السلبية التي كانت في العلاقة
  • لا تقارن بين حالك السابق و الحال الحالي فأنت تسير نحو الأحسن
  • تجنب بدأ علاقة جديدة بهدف نسيان الأولى
  • طور من نفسك و تعلم أمورا جديدة
  • مارس هواياتك
  • خطط لأهدافك
  • خذ وقتا بمفردك لترتيب الأمور و اجعل وحدتك إيجابية
  • توقف عن مراقبة الطرف الآخر
  • إزالة الطرف الآخر من مواقع التواصل الإجتماعي و قطع سبل التواصل لبدأ بداية جديدة
  • قدم لنفسك الحب و الإهتمام الذي تحتاجه
  • استبدل التفكير الزائد بالتفكير في مستقبلك الزاهر الذي ستبنيه بإرادتك
  • عبر عن ما تشعر به عن طريق الكتابة أو الرسم
  • تحدث مع صديق مقرب عن الأمر ولا تشتكي لأطراف كثيرة لأن ذلك سيزيد الأمر سوءا و يزيد من تذكرك للأمر.
  • الاعتناء بالصحة النفسية و الجسدية و محاولة تفادي الأرق و إهمال الصحة إثر ما حصل
  • النسيان في علم النفس يصعب لأن ذلك الشخص مسجل في اللاوعي الخاص بنا، و لذلك فإننا نتذكره حتى بدون إرادتنا  و لذلك فإن أحد الطرق هو برمجة اللاوعي بخلق عادات جديدة و مفيدة.
  • الإندماج في نوادي لتعلم لغات جديدة أو هوايات أو أعمال تطوعية
  • ممارسة الرياضة و الحفاظ على نمط حياة صحي
  • إحاطة النفس بأناس إيجابيين
  • السفر إلى مكان جديد و الإستمتاع
  • قراءة الكتب أو مشاهدة أفلام ممتعة
  • تنمية الجانب الروحاني و الإقتراب من الله للحصول على القوة و السند.
  • قد يسبب التفكير الزائد نوعا من الوسواس القهري و عدم القدرة على التوقف و لذلك لابد من إستشارة طبيب نفسي و حجز جلسات حسب الحاجة.
طرق تسهل النسيان و المضي قدما
بداية التعافي و النسيان

علامات تدل على بداية التعافي و النسيان

  • تبدأ بمعرفة قيمة نفسك و تقديرها جيدا
  • تبدأ بحب ذاتك و تقبلها و عدم القسوة على نفسك
  • تتعامل مع الفراق كأنها تجربة جيدة استفدت منها و حان و قت توديعها ليأتي الأفضل
  • تتوقف عن مراقبة الطرف الآخر و تتصالح مع وجوده
  • لا يسبب تذكره الألم و تبدأ جروح أثره بالإلتئام
  • تصبح قادرا على التسامح
  • ترى الجوانب المشرقة من حياتك و تبدأ بالتطور
  • تستغل وقتك جيدا و تملؤه بما بفيدك

الهدف بعد الفراق ليس النسيان التام لما نعيشه من صعوبات في الحياة بل التشافي و التصالح مع ما حصل لنتعلم درسا يساعدنا على مواصلة الحياة و تقدير علاقاتنا المستقبلية فالماضي جزء لا يتجزأ من حياتنا و عليه نبني مستقبلا أفضل إلا أن الأهم من كل هذا هو الحاضر الذي بيدنا تحسينه فلا نقدر على إرجاع الماضي ولا التنبأ بالمستقبل.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً