أعراض مرض السكر

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
مرض السكري

  مرض السكر، أو مرض السكري، أو داء السكري، أو البوال السكري (بالإنجليزيّة: Diabetes mellitus)، هو أحد الأمراض المُزمنة التي تستمر مدى الحياة، ويتمثّل غالباً بارتفاع كبير و غير طبيعيّ في مستويات سُكّر الجلوكوز (بالإنجليزيّة: Glucose) في الدم، ويعتبر سُكّر الجلوكوز من بين المواد الغذائيّة الضرورية للصحة، إذ إنه مصدر الوقود المهم للدماغ، كما أنّه يعد أحد مصادر الطاقة الأساسية لخلايا العضلات و الأنسجة، هُناك نوعان أساسيان لداء السكريّ؛ هما: مرض السكري من النوع الأول (بالإنجليزيّة: Type 1 diabetes)، ومرض السكري من النوع الثاني (بالإنجليزيّة: Type 2 diabetes).

إلا أنّ داء السُكري من النوع الثاني يُعد أكثر شيوعاً، وفي الواقع، تختلف أعراض داء السكريّ اعتمادًا على عواملٍ عدّة؛ من أهمّها مقدار ارتفاع مستويات السُكّر في الدم، و يُمكن ظهور أعراض داء السكريّ من النوع الأول في جميع الأطوار العمرية ( الطفولة، أو المُراهقة، أو الشباب) و تتطور أعراضه خلال أسابيع أو شهور، على عكس السُكري من النوع الثاني الذي تتطوّر أعراضه خلال عدّة سنوات، كما أنه من الممكن أن يكون الشخص مريض لفترةٍ زمنيةٍ طويلةٍ دون إمتلاكه لأعراض بارزة، و كثيرا ما يُصيب داء السُكري من النوع الثاني الأشخاص البالغين، و نظراً لصعوبة تحديد الأعراض في حالات كثيرة، فمن الضروريّ البحث عن عوامل و الذهاب إلى الطبيب في حال إمتلاك الشخص أيًّ من هذه العوامل. 

أعراض داء السكري

  • كثرة التبول.
  • العطاش.
  • الجوع الشديد.
  • التعب الشديد.
  • زغللة العيون.
تجنب السكريات

أعراض مرض السكر من النوع الأول

  • فقدان الوزن غير المُبرّر: يؤدي عدم حصول الخلايا على الطاقة الكافية عن طريق الطّعام إلى لجوء الجسم لاستعمال الدهون و العضلات قصد الحصول على الطاقة لتعويض حاجته، ممّا يؤدي إلى فقدان الوزن حتّى وإن لم يحدث تغيير في النّظام الغذائي، كما يسبب كَثرة التبول أيضًا بفقدان الوزن، نظرًا لفقدان الجسم الكثير من السعرات الحرارية من خلال البول.
  • الحماض الكيتوني : قد يسبب الانخفاض الشديد في مستوى الإنسولين في الدم إلى حدوث ارتفاع مستوى السكر، و يترتب على ذلك ظهور العديد من المُضاعفات الخطيرة، و التي تتضمّن ارتفاع في مستوى أحماض الدم المعروفة باسم الكيتونات (بالإنجليزيّة: Ketones)، والمعروف اختصاراً (DKA)، وفي الواقع، تُعتبر هذه الحالة من الحالات التي تُهدد المصاب بالموت، و في بعض الأحيان، يكون الحماض الكيتوني السكري علامة أولى على إصابة الشخص بالسكري، ويحدث بشكلٍ واسع بين مرضى السكري من النوع الأول مُقارنةً بحالات السكري من النوع الثاني، ومن أبرز الأعراض الأوليّة للحُماض الكيتوني السكري:
  • المُعاناة من آلام البطن خاصةً عند الأطفال.
  • الشعور بالغثيان، والتقيؤ.
  • انبعاث رائحة نفس مثل رائحة الفاكهة أو مزيل طلاء الأظافر.
  • الشعور بالتعب والضعف.
  • زيادة سرعة التنفس و تغيّر طبيعته ليُصبح بعمق، حيث يحاول الجسم تصحيح معدل حموضة الدم.
  • العطش الشديد، والتبوّل المُفرط.
  • الارتباك والتشوّش.
  • النوبات التشنجية (بالإنجليزية: Seizures).
  • الدخول في حالة غيبوبة أو الوفاة في حال البقاء بدون علاج.
داء السكري

أعراض مرض السكر من النوع الثاني

  • الالتهابات المستمرة: عند ارتفاع مستوى السكر في الدم يصعُب على الكليتين أن ترشحه بالكامل، وبالتالي يتمّ تمرير السكر عبر البول، وعليه فإنّ توفّير البيئة الرطبة و الدافئة تُساعد الكائنات الحيّة الدقيقة على النمو و التكاثر، مما قد يُعرّض المصابين و خاصة النساء منهم لالتهاب المسالك البوليّة (بالإنجليزيّة: Urinary tract infections)، وعدوى الخميرة المهبليّة (بالإنجليزية: Yeast infections)، إذ تتطور عدوى الخميرة على مستوى المناطق الرطبة و الدافئة من الجلد، مثل: الأعضاء التناسلية، و الفم، و الإبطين، و هناك العديد من الأعراض التي تظهر نتيجة الإصابة بهذه العدوى؛ نذكر منها: الشعور بالألم في المنطقة المُصابة، و الحرقة، و الحكة، والاحمرار.
  • ظهور بقع على الجلد: و ذلك بملاحظة بقع داكنة على طيّات الجلد، مثل: المغبن (بالإنجليزية: Groin)‏، أو الرقبة، أو الإبط، و قد ترتبط هذه البقع بارتفاع خطر الإصابة بداء السكري وتُعرف هذه الحالة طبيّاً باسم الشواك الأسود (بالإنجليزيّة: Acanthosis nigricans)، وغالباً ما يكون الجلد المُتأثر ملمسه ناعم ومخملي.
  • تنميل الأطراف وخدرانها: يمكن أن يؤثر ارتفاع مستوى السكر الدم في حالة الإصابة بالنوع الثاني في الدورة الدموية، و قد يؤدي إلى تلف الأعصاب في مختلف أنحاء الجسم، وتُعرف هذه الحالة بإسم الاعتلال العصبي (بالإنجليزيّة: Neuropathy)، و تتضمن الأعراض الشعور بالألم، أو تنميل اليدين والقدمين أو خدرانها، كما يجب الإشارة إلى أنّ عدم الحصول على العلاج المُناسب و استمرار ارتفاع مستوى السكر يمكن أن يؤدي إلى حدوث مُضاعفاتٍ أكثر خطورة و تسوء الأعراض مع مرور الوقت.
  • تأخر التئام الجروح: يتسبب داء السكري في منع وصول الأكسجين الكافي للأنسجة؛ مما يؤدي إلى بطء تئام الجروح، بالإضافة إلى أن ارتفاع مستوى السكر في الدم قد يُلحق الضرر بالأعصاب و يتسبب في تلفها كما تمّت الإشارة سابقًا، وبالتالي تقل قُدرة المصاب على الشعور بالألم في حال تعرّضه للجروح، ممّا يؤدي إلى مضاعفاتٍ خطيرة، ومن الجدير ذكره أنّ المصابين بالسكري هم أكثر عُرضةً لجفاف البشرة وتشقّقها، و تشوهات القدم و الأظافر، و قلّة التعرق، ممّا يزيد من إحتمالية خطر الإصابة بالعدوى البكتيرية.
مرض السكري
‫0 تعليق

اترك تعليقاً